لا يُمثل الحضور المتواتر للرواية العراقية في المحافل الدولية مجرد وصول عابر، بل هو ترسيخ لمرحلة متقدمة من النضج السردي، وتكريس لمكانتها التاريخية في مدونة الأدب العربي المعاصر. ويأتي وصول ضياء جبيلي بروايته «الرائي» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر)، ليؤكد القيمة الإبداعية لهذا المنجز وقدرته على المنافسة عالمياً. ويرى جبيلي أن وصوله إلى القائمة القصيرة يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرته؛ فهي ليست مجرد تكريم، بل هي «الضوء» الذي ينطلق منه الكاتب نحو فضاءات أرحب. ويؤكد أن أهمية هذه الجائزة تتجاوز المردود المادي، لتفتح أبواب الترجمة إلى لغات عالمية، مما يضع الكاتب على أعتاب تجربة جديدة تنقله إلى مصاف العالمية وتُعرف به القراء غير الناطقين بالعربية.
وحول جدلية الجوائز وأثرها في المنافسة، يصفها جبيلي بأنها محطات حيوية تمنح العمل الأدبي انتشاراً واسعاً، لكنه يضع شرطاً أساسياً للإبداع؛ وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
