أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه: "ما حكم اشتراط الوضوء لذكر الله تعالى؟".
وأكدت الدار، عبر صفحتها بفيسبوك، أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، فإن أريد به ذكر الله تعالى يكون المقصود به هو التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، والذكر حقيقة يكون باللسان، وهذا يثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب: هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك. وأوضحت، أنه يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
