أصبحت الشعاب المرجانية اليوم منجما بيولوجيا للأدوية الحديثة، بفضل ما يعرف بـ(التنقيب البيولوجي) (Bioprospecting)، وهو عملية تستهدف اكتشاف مركبات كيميائية تنتجها الكائنات البحرية في بيئاتها التنافسية.
ففي أعماق هذه البيئات، بحسب المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس)، تنتج الإسفنجيات والمرجان الهش وغيرها مركبات فريدة للدفاع أو التواصل أو التكاثر، تتمتع بخصائص دوائية واعدة، تشمل مضادات للسرطان، والالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، فضلا عن مسكنات ألم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
