"خريطة طريق" للعمل على تنمية تدفقات التجارة الثنائية وفتح فرص استثمارية جديدة
الرؤية- ريم الحامدية
أكد منتدى الأعمال العُماني البيلاروسي، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان، أهمية تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين، وذلك في سياق استعراض أبرز فرص الاستثمار المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية ومسارات الشراكات الثنائية.
حضر المنتدى معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي مكسيم فلاديميروفيتش ريزينكوف وزير خارجية جمهورية بيلاروس، وسعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وأصحاب وصاحبات الأعمال ممثلي القطاع الخاص من البلدين الصديقين.
وقال سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن المنتدى يُجسِّد محطةً مُهمةً في مسيرة العلاقات المتنامية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس، ويعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى آفاق أوسع وأكثر تنوعا، حيث يكتسب أهمية خاصة كونه منصة عملية تجمع صناع القرار وأصحاب الأعمال وممثلي القطاع الخاص من الجانبين، لبحث فرص التعاون وبناء الشراكات وتبادل الخبرات، وتحويل التوجهات الاستراتيجية إلى مشاريع واقعية تسهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. كما أن اللقاءات الثنائية التي تُعقد على هامشه تمثل أداة فاعلة لفتح قنوات تواصل مباشرة، واستكشاف فرص جديدة قائمة على المصالح المشتركة.
وأضاف سعادته أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال الفترة الماضية تطورًا لافتًا، تُوِّج بزيارات رفيعة المستوى أهمها زيارة دولة التي قام بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية بيلاروس، وكذلك زيارة فخامة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس إلى سلطنة عُمان، حيث أسهمت الزيارتان في إحداث نقلة نوعية ودَفعة قوية لمسار التعاون الثنائي، ودشّنت فصلًا جديدًا قائمًا على الشراكة الاستراتيجية وتبادل المنافع وتعزيز المصالح المشتركة. وبيّن الرواس أن لقاءات جلالة السلطان المعظم وفخامة رئيس جمهورية بيلاروس أسفرت عن توقيع خريطة طريق واضحة لتطوير التعاون، إلى جانب إبرام عدد من الاتفاقيات في مجالات متعددة، ما يعكس جدية الطرفين في ترجمة التفاهمات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح سعادته أن ما يميز العلاقات العُمانية البيلاروسية ليس فقط الإرادة السياسية المشتركة، بل أيضًا التكامل الواعد بين المقومات الاقتصادية لكلا البلدين؛ حيث تتمتع سلطنة عُمان بموقع جغرافي استراتيجي يربط بين أسواق آسيا وأفريقيا، ويجعل منها مركزًا لوجستيًا إقليميًا مُهمًا، في حين تمثل بيلاروس بوابة حيوية إلى أسواق أوروبا الشرقية، بما تمتلكه من قدرات صناعية متقدمة وخبرات تقنية متراكمة. وأضاف أن هذا التكامل الجغرافي والاقتصادي يفتح آفاقا واسعة لتعزيز التعاون في العديد من القطاعات ذات الأولوية.
وأكد سعادة الشيخ رئيس الغرفة أهمية تشجيع الشركات العُمانية والبيلاروسية على الاستفادة من الفرص المتاحة، لا سيما في مجالات الزراعة وقطاع تكنولوجيا المعلومات وصناعة الأثاث، إلى جانب المشاريع الصناعية المشتركة التي يجري تطويرها حاليًا، والتي من المتوقع أن يكون لها أثر إيجابي ملموس في تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية. مبينا أن غرفة تجارة وصناعة عُمان تؤكد حرصها على دعم هذه الشراكة، وتعزيز دور القطاع الخاص في استثمار الفرص المتاحة، وبناء علاقات أعمال مستدامة تقوم على الابتكار والتكامل وتبادل الخبرات.
آفاق جديدة للتعاون
من جانبه، أكد معالي مكسيم فلاديميروفيتش ريزينكوف وزير خارجية جمهورية بيلاروس أن العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس شهدت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية لافتة، تُوّجت بتبادل الزيارات الرسمية رفيعة المستوى، وفي مقدمتها زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية بيلاروسيا، وزيارة فخامة رئيس جمهورية بيلاروسيا إلى سلطنة عُمان؛ الأمر الذي أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين. وأوضح معاليه أن هذه الزيارات أثمرت عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في مجالات حيوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
