مقال زيد الفضيل : الخطاب الاستشراقي وحرب إيران

شكل الخطاب الاستشراقي ذو النكهة الصهيونية صورة قاتمة عبثية عن العرب والمسلمين، فالعرب والمسلمون أمة شريرة تؤمن بقتل العالم وتصفية الوجود الإنساني، في الوقت الذي يسعى الغرب واليهود إلى النجاة فقط من ظلم العرب والمسلمين.

هكذا كرس الاستشراق الصهيوني هذه الصورة عبر السينما ومختلف الأدبيات، ووجدوا ما يسندها في مظاهر السلوك الديني المتطرف الذي تبنته الفصائل الإرهابية كالقاعدة وداعش وما ينتمي إليهما. وهكذا باتت النظرة إلينا جملة على أننا كومة من الأشرار ذوو غرائز جنسية، حتى إذا مارسوا أبشع الجرائم في حقنا من قتل وتدمير لا يتم لومهم، فهم مدافعون عن حياتهم من شرورنا، وهنا تصبح قنابلهم مثقال خير، وقنابلنا مثقال شر، ويصبح مبررا في الذهن الغربي الصهيوني أن يقوم نتنياهو وفريقه الحكومي بتدمير كل البنى التحتية والمقدرات الإنسانية في غزة من مستشفيات ومدارس ومساجد ومباني سكنية مدنية، ثم يقوم الرئيس ترامب في حربه الحالية على إيران بإعلانه تدمير وقصف كل المقدرات الإنسانية في إيران، وأنه سيعيدهم إلى العصر الحجري، وحتما فذلك مجرَّم وفق القانون الدولي ومدونة حقوق الإنسان، لكنه مبرر لديهم، ويندرج في عمل الخير وليس الشر، وتلك هي الكارثة التي يعيشها العالم الذي ارتهن إلى القانون الدولي والمنظمات الدولية متعددة الأطراف، حماية من أي تغول واستبداد تقوم به دولة على أخرى بغض النظر عن مدى قوتها، وهو ما عملت الولايات المتحدة خلال العقود السالفة على رعايته والالتزام به، لكنها اليوم تخرم بقصد وإدراك كل تلك القوانين الضابطة للعلاقة المتوازنة بين الدول، وتتعدى صراحة على مواثيق حقوق الإنسان وفق ما يعلنه الرئيس ترامب في خطاباته مؤخرا.

والواقع ومع رفضي القاطع لاعتداء دولة إيران السافر والجائر على جارهم العربي ممثلا في دول مجلس التعاون الخليجي، وعدم قبول أي تبرير هزيل من قبلهم،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات