وقف عثمان بن عفان: حين تتحول الثروة إلى أثر لا ينطفئ

وقف عثمان بن عفان: حين تتحول الثروة إلى أثر لا ينطفئ الكابتن اسامة شقمان جو 24 :

في مساء هادئ، وبين حديث عابر لا يحمل في بدايته أي استثنائية، وجدت نفسي أقف أمام فكرة لم تسمح لي أن أتجاوزها. كنت أجلس مع ابني زيد، الذي يشق طريقه في عالم القطاع الخاص، نتبادل الحديث عن النجاح، عن المال، عن السباق الذي لا يهدأ في هذا الزمن. وبين سؤال وجواب، توقفنا فجأة عند اسم عثمان بن عفان. لم يكن الاسم جديدًا، لكن الطريقة التي حضر بها كانت مختلفة. لم نتحدث عنه كشخصية تاريخية، بل كفكرة كقرار كأثر ما زال حيًا. سألني زيد: كيف يمكن لاستثمار قام به إنسان قبل أكثر من 1400 سنة أن يبقى قائمًا إلى اليوم؟ كان السؤال بسيطًا، لكنه أصاب عمقًا لم أكن أتوقعه. شعرت أنني لا أملك إجابة جاهزة، بل أملك رغبة في التأمل. وربما لهذا السبب، وأنا الطيار المتقاعد الذي اعتاد أن يرى العالم من الأعلى، وجدت نفسي هذه المرة أحاول أن أراه من الداخل من عمق المعنى. كانت القصة تبدأ من حاجة الناس للماء. بئر يملكها رجل، يبيع ماءها لمن يستطيع الدفع. مشهد يبدو عاديًا، لكنه في زمنه كان يعني الحياة نفسها. هنا يظهر عثمان، لا ليأخذ، بل ليغيّر المعادلة كلها. يشتري البئر، نعم لكن المفاجأة ليست في الشراء، بل فيما بعده. يحرر الماء من الثمن، ويجعله حقًا للجميع. قد يبدو الأمر بسيطًا عند النظر السريع، لكنه في الحقيقة قرار غيّر معنى الملكية. لم يعد الشيء ملكًا لأنه يُحتجز، بل لأنه يُمنح. لكن القصة لم تتوقف عند الماء. وكأن الفكرة بدأت تكبر تتنفس تبحث عن شكل آخر للاستمرار. أُضيفت الأرض، وزُرعت النخيل، وتحول العطاء من ماء يُشرب إلى رزق يُحصد. لم تعد المسألة بئرًا فقط، بل أصبحت منظومة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات