أهمية الترطيب والصحة العامة تؤكد الدراسات الحديثة أن الحفاظ على رطوبة الجسم من العوامل الأساسية التي تساهم في الصحة العامة. وتوضح أن الجفاف حتى بدرجات طفيفة قد يؤثر على وظائف الجسم اليومية كالهضم والدماغ، خصوصاً أثناء فترات الانشغال وارتفاع الحرارة وساعات العمل الطويلة. وتؤكد المصادر الصحية أن الترطيب يضمن بقاء الجسم نشيطاً، ويعزز الدورة الدموية، ويساعد على التخلص من السموم، كما أنه مهم لدعم وظائف الكلى وتوازن الكهارل.
علامات الجفاف المبكرة تشير العلامات التحذيرية إلى أن الجفاف قد يظهر مبكراً بطرق قد لا يدركها الناس في البداية. وتتضمن الإشارات الشائعة التعب المستمر، جفاف الفم والشفاه، الصداع، والدوار، ويظهر بول بلوناً أصفر داكناً. كما قد يترتب على ذلك صعوبة في التركيز وتشنجات عضلية وتغير في المزاج.
أسباب الجفاف وعواملها الرئيسية تحدد المعطيات أن الجفاف يختلف وفقاً للبيئة، فالمناطق ذات الحرارة الشديدة ومحدودية المياه النظيفة تساهم في ارتفاع فقدان السوائل. وتشير التغيرات الموسمية إلى زيادة الحالات خلال أشهر الصيف نتيجة التعرق المستمر وعدم تعويض السوائل. كما ينتشر الخطر بين العاملين في مهن تتطلب التعرض الطويل لدرجات حرارة عالية، مثل البناء والعمل في الهواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
