أكثر من 65 % نسبة إنجاز مشروع رفع القيمة المضافة لمحصول الورد بالجبل الأخضر

العمانية شؤون وطنية

بلغت نسبة إنجاز مشروع رفع القيمة المضافة لمحصول الورد بولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية أكثر من 65 في المائة وبتكلفة 150 ألف ريال عُماني ويُختم بنهاية العام الجاري 2026م.

يُنفذ المشروع صندوق التنمية الزراعية والسمكية بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لإعداد دراسة لتوفير البيانات الأولية لزراعة الورد والصناعات المرتبطة به في الجبل الأخضر والشراكة مع إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الصناعات المرتبطة بالورد بالجبل الأخضر.

كما يهدف المشروع إلى دعم زراعة مساحة (5) أفدنة إضافية من الورد المحلي بالجبل الأخضر وإدخال الميكنة الزراعية وتحسين بعض المعاملات الزراعية بنسبة 50 بالمائة وتنفيذ دورات مرتبطة بتصنيع منتجات ماء الورد للمرأة الريفية منها الصابون، والوشن، والمستحضرات التجميلية.

وقالت حنان بنت سعيد السليمي المدير التنفيذي لصندوق التنمية الزراعية والسمكية في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: يشارك في المشروع 120 مستفيدًا من مزارعي ولاية الجبل الأخضر مشيرة، وسيسهم في رفع القيمة الاقتصادية لمحصول الورد من خلال تحسين جودة الإنتاج وزيادة كمياته، وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة به مثل ماء الورد ومستحضرات التجميل إلى جانب تمكين المزارعين والمرأة الريفية، وإيجاد فرص دخل إضافية، وتعزيز حضور المنتج العُماني في الأسواق المحلية وربما التصدير مستقبلًا، بما يدعم التنمية المستدامة في الجبل الأخضر.

وأضافت أن مشروع رفع القيمة المضافة لمحصول الورد بالجبل الأخضر يقدم حزمة من أوجه الدعم المتكاملة للمزارعين، ويشمل تزويدهم بحراثات يدوية صغيرة مزودة بملحقات تتناسب مع طبيعة الجبل الأخضر، إلى جانب تأهيل المدرجات الزراعية وتوفير الشتلات مجانًا لزراعة أشجار الورد، بما يسهم في تعزيز الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.

ووضحت أن الدعم يمتد ليشمل تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المهتمة بتصنيع وتسويق منتجات الورد من خلال توفير آلات استخلاص زيت ودهن الورد، بما يعزز القيمة المضافة للمنتج المحلي ويدعم استدامته.

وأشارت المدير التنفيذي لصندوق التنمية الزراعية والسمكية إلى أن المشروع بطبيعته يمتد لعدة مراحل، وخلال الفترة القادمة المتبقية من فترة تنفيذه وسيتم البناء على ما تحقق من خلال التوسع في الصناعات المرتبطة بالورد، وتعزيز سلاسل التسويق والتصنيع، إضافة إلى دعم المزارعين بمزيد من التقنيات الحديثة، والعمل على تطوير منتجات جديدة مشتقة من الورد ورفع جودتها بما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق، ويفتح آفاقًا أوسع للاستثمار في هذا القطاع الواعد.


هذا المحتوى مقدم من شؤون عُمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من شؤون عُمانية

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 18 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 12 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 3 ساعات
شؤون عُمانية منذ 17 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 18 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 15 ساعة
إذاعة الوصال منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات