"آيزو 9001" لوليد المخيني.. رؤية شاملة لإدارة الجودة

عمّان- الدستور - عمر أبو الهيجاء

يعد كتاب "آيزو 9001.. خريطة الطريق لرحلةٍ نحو التميز" للباحث العماني وليد بن سهيل بن حسين المخيني، مرجعا مهمّا للمهنيين والمختصين في مجال إدارة الجودة، حيث يقدم شرحاً مفصلاً عن مواصفة "آيزو 9001" الإصدار الأخير، ويسلط الضوء على كيفية تطبيق هذه المواصفة في مختلف أنواع المنشآت لتحقيق التميز المستدام.

يضم الكتاب الصادر عن «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن 212 صفحة عشرة فصول ومقدمة، ويشدّد المخيني فيه على أن الجودة ليست فقط مفهوماً مهنيّاً، بل هي نظام حياة يشمل الأفراد في المجتمع على جميع النواحي، حيث يربط بين المفاهيم المهنية ونظام إدارة الجودة في الحياة اليومية، مؤكداً أهمية التخطيط السليم وإدارة الموارد الفكرية، والعاطفية، والزمنية.

ويستهل المؤلف مقدمة كتابه قائلاً: "عند الحديث عن نظام إدارة الجودة ومفاهيمه المرتبطة بالمصطلحات الإدارية والمواصفات القياسية العالمية، قد يُعتقد أن مفهوم الجودة يقتصر على البعد المهني للموظف، إلا إن التأمل الموضوعي يُظهر أن نظام إدارة الجودة يلامس في جوهره نظام حياة الفرد الشخصية والمجتمعية".

ويقدم الكتاب شرحاً تفصيليّاً لمواصفة "آيزو 9001" 2015، التي تركز على التحسين المستمر وتطبيق الهيكل العالي الموحد HLS، ما يسهّل دمج هذه المواصفة مع أنظمة الإدارة الأخرى، كما يتم توضيح كيفية تحديد المخاطر والفرص التي قد تؤثر في المؤسسات، وكيفية تحديد مجال تطبيق نظام الجودة بما يتناسب مع متطلبات كل منشأة.

يؤكد المخيني في الفصل الأول أهمية نظام إدارة الجودة قائلاً: "من المهم جدّاً لأي منشأة عند اتخاذ القرار بتبنّي نظام إدارة الجودة أن يكون ذلك نابعاً من إيمان القائمين على تلك المنشأة بأهمية النظام في تعزيز مصلحة المنشأة وتوافقه مع توجُّهاتها وأهدافها، واضعين بعين الاعتبار الإيجابيات المحتملة والتحديات الواردة وتوافق ذلك مع البعدين الداخلي والخارجي للمنشأة".

كما يتحدث عن دور القيادة ومسؤوليتها عن تأسيس وحدة الهدف ورسم اتجاه المنشأة، ويقول في ذلك: "يجب أن تكون القيادات سبّاقة وقدوة في فهم المتغيرات الخارجية والاستجابة لها، واستيعاب احتياجات جميع المستفيدين بمن في ذلك الزبائن والملاك والناس والمورّدون والمجتمع المحلي والمجتمع بوجه عام، وإنشاء رؤية مستقبلية واضحة للمنشأة، وتحديد القيم المشتركة كالعدل، وتطبيق نماذج المبادئ الأخلاقية في جميع مستويات المنشأة والمحافظة عليها، وبناء الثقة وإزالة الخوف، ودعم العاملين بالموارد اللازمة والتدريب الكافي ومنحهم الحرية للتصرُّف بمسؤولية، وتحفيزهم وتشجيعهم وبث روح الحماس فيهم وتقدير جهودهم الإيجابية، وتشجيع الاتصال المفتوح والأمين، وتوعية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة