وائل الغول كاتب ومحلل سياسي
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، لم تتعامل المملكة العربية السعودية مع الأزمة كصراع عسكري تقليدي، بل كاختبار وجودي لأمن الخليج كله.
اختارت الرياض طريقًا بالغ التعقيد: أن تكون درعًا واقيًا، ورئة اقتصادية، ووسيطًا هادئًا، في وقت واحد.
الدور السعودي لم يتوقف عند الدفاع أو الاحتواء، بل امتد إلى إعادة توحيد الموقف داخل مجلس التعاون الخليجي بعد سنوات من التباينات.
طرحت الرياض رؤية تقوم على اعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، مع تعزيز التنسيق مع دول عربية وإسلامية، من بينها مصر والأردن، عبر اجتماعات واتصالات مشتركة.
وبذلك تتحرك السعودية من موقع الفاعل المركزي الذي يجمع بين القوة والتأثير السياسي، وليس مجرد طرف متأثر بالأزمة.
مع تهديد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، تعرضت حركة الإمدادات لضغوط واضحة؛ في هذا السياق، لعبت السعودية دورًا محوريًا في امتصاص الصدمة عبر تشغيل خط الأنابيب الشرق غرب (بترولاين) بكامل طاقته البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميًا، مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
