حقق شباب الأهلي فوزاً ثميناً ومستحقاً على حساب الجزيرة بنتيجة 2-1 مساء أمس الأول في قمة مشتعلة ضمن مواجهات الجولة 21 لدوري أدنوك للمحترفين، ليؤكد الفريق شخصيته التنافسية ويثأر من خسارته الأخيرة أمام نفس المنافس في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، ويواصل زحفه بثبات نحو لقب الدوري، الذي مازال متمسكاً به، قبل القمة المرتقبة في الجولة المقبلة أمام العين.
وبالعودة للمباراة، يمكن رصد أبرز إيجابيات وأسباب تفوق الفرسان، حيث شهدت المواجهة مستوى عالياً من الندية، لكن التفاصيل الرقمية تكشف بوضوح أين حُسمت المواجهة.
لم يكن شباب الأهلي الطرف الأكثر استحواذاً بفارق كبير (51% مقابل 49%)، لكنه كان الأكثر خطورة وفعالية، وهو ما انعكس على أرقام الهجوم، حيث سجل الفريق 15 تسديدة مقابل 7 فقط للجزيرة، منها 5 على المرمى مقابل تسديدة واحدة فقط، وهو فارق يعكس جودة الوصول للمرمى وليس فقط السيطرة الشكلية.
ولم يتوقف تفوق شباب الأهلي عند التسديد، بل امتد إلى صناعة اللعب، حيث سجل 1.35 هدف متوقع مقابل 1.07 للجزيرة، كما صنع 9 فرص مقابل 3 فقط، ووصل إلى داخل منطقة الجزاء بوضوح أكبر من خلال 73 تمريرة في الثلث الأخير مقابل 37، ما يعكس سيطرة هجومية حقيقية.
وفي جانب التحولات، نجح الفريق في استغلال الكرات الطويلة بفعالية كبيرة (24 تمريرة طويلة ناجحة من أصل 31 بنسبة 77%)، وهو ما ساهم في كسر تنظيم الجزيرة الدفاعي، خاصة في لحظات التحول السريع، كما تفوق في العرضيات (4 ناجحة مقابل 2)، ما منحه تنوعاً في الحلول الهجومية.
ورغم أن الجزيرة حاول العودة في المباراة وأظهر شخصية قوية، إلا أن الفعالية غابت في اللحظات الحاسمة، حيث صنع الفريق 4 فرص خطيرة مقابل فرصة واحدة فقط للأهلي، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب، خاصة الفرصة الأخيرة التي كانت كفيلة بتعديل النتيجة. كما أن ضعف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



