كشفت صور الأقمار الصناعية عن شحن ملايين البراميل من النفط من ميناء جاسك، الذي كان يُعتبر ميناءً "منسياً" ولم يُستخدم سوى مرة واحدة من قبل.
ويقع الميناء على بعد 95 ميلاً شرق مضيق هرمز، وقد ازدادت نشاطاته بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب، وفق تحليل لصور الأقمار الصناعية. كما ارتفعت كميات النفط المخزنة في المحطة التابعة له، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية.
خطة بديلة
ويأتي تنشيط ميناء جاسك بعد تهديدات الولايات المتحدة باحتلال منشأة التصدير الرئيسية في جزيرة خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعل جاسك بمثابة "خطة بديلة" في حال تنفيذ هذه التهديدات.
وقال المتخصص في النفط والغاز بمعهد الخدمات المتحدة الملكي البريطاني بيتراس كاتيناس، إن "الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط الخام، ولذلك تحاول إيران إنشاء خط احتياطي للحفاظ على بعض العائدات واستمرارية الصادرات، من خلال تعزيز السعة والتخزين".
وكشف تقرير لشركة صن ماكس انتليجنت" عن شحن ناقلتين عملاقتين للنفط، كل واحدة بسعة مليوني برميل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
