أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، أن الدستور لا يسمح باستخدام أراضينا منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد الدول الأخرى.
جاء ذلك خلال استقبال الأعرجي في مكتبه اليوم السفير الفرنسي لدى بغداد، باتريك دوريل، حيث جرى استعراض مجمل الأوضاع السياسية والأمنية، إلى جانب بحث تداعيات العمليات العسكرية الجارية في المنطقة وما تفرزه من انعكاسات خطيرة على مختلف القطاعات، ولاسيما الاقتصادية.
وأكد الأعرجي، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن حرص العراق على تطوير علاقاته الثنائية مع فرنسا في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين"، مشيراً إلى أن "العراق ينتهج سياسة علاقات متوازنة مع جميع الدول تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل".
وشدد على أن "الدستور العراقي لا يسمح باستخدام أراضيه منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد الدول الأخرى"، لافتاً إلى أن "هيئة الحشد الشعبي مؤسسة دستورية تضم مختلف أطياف الشعب العراقي".
وأوضح أن "الحكومة العراقية اتخذت إجراءات أمنية مشددة لتوفير الحماية والدعم لجميع البعثات والهيئات الدبلوماسية"، مؤكداً "سعي العراق، بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء إلى إيقاف الحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وتعزيز جسور الثقة بين الأطراف بما يفضي إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي المستدام".
من جانبه، أعرب السفير الفرنسي، عن "حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق في مختلف الأصعدة"، مثمناً "جهود الحكومة العراقية واهتمامها بالبعثات الدبلوماسية، ولاسيما من خلال زيارات مستشار الأمن القومي إلى بعثة الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة"، مؤكدا دعم بلاده للعودة إلى المفاوضات ووقف الحرب، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
