ينقذ طيّاراً من أعماق جبال إيران فجراً، ويحارب قاضياً فيدرالياً مساءً.. "قاعة رقص" ترامب محل جدل من جديد.. ما السبب؟ وما قصة الجناح السري؟ وهل من أسرار عسكرية؟ وكل هذا تحت قاعة الرقص؟. تابعوا تقريرنا :

في خطوة مفاجئة أثارت غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أقرّ قاضٍ فيدرالي بإيقاف جميع أعمال بناء قاعة الحفلات التي يعتزم ترامب إنشاءها على أنقاض الجناح الشرقي من البيت الأبيض والذي عادة ما كان يضم مكاتب السيدة الأولى.

إدارة ترامب تستأنف قرار وقف بناء قاعة احتفالات بالبيت الأبيض

القاضي الفيدرالي عزا قراره إلى وجود مخاطر أمنية قد تترتب على وجود أعمال الإنشاءات في البيت الأبيض لفترات طويلة، ما يعرّض أمن الرئيس وعائلته والعاملين في المكتب البيضاوي والجناح الغربي إلى مخاطر أمنية حقيقة، الأمر الذي دفع القاضي لاعتبار أن المخاطر الأمنية لا تسمح بالاستمرار في هذا المشروع؛ تجنُّبًا لأي احتمالات سيئة.

ويأتي هذا الحكم القضائي عقب جدل وطني واسع أثاره الديمقراطيون في الكونغرس وفي الغرفتين الأولى والثانية حول قانونية قرار الرئيس بهدم الجناح الشرقي التاريخي من البيت الأبيض لإقامة قاعة حفلات واسعة للمناسبات العامة واللقاءات الدبلوماسية، وأن ذلك تم دون استشارة الكونغرس إضافة إلى أن الرأي العام لم تتم استشارته في هذا القرار التاريخي.

الأعضاء الديمقراطيون في الغرفتين وجدوا في قرار المحكمة الفيدرالية بالعاصمة واشنطن خطوة مؤيدة لمساعيهم في شِقِّها الإجرائي، بصفة خاصة عندما قال القاضي أن إطلاق مشروع بهذا الحجم والنوع يحتاج إلى مصادقة من الكونغرس وهو الأمر الذي لم يتم التقيُّد به من قبل البيت الأبيض، وأن أي عودة إلى استئناف الأعمال في المكان لن يكون مسموحًا بها قبل مصادقة من الكونغرس.

الديمقراطيون في الكونغرس لم يكونوا الطرف الوحيد الذي عارض إنشاء قاعة الحفلات في البيت الأبيض، وذلك بسبب مطالبات من جهات معنية بحماية البنايات التاريخية في العاصمة واشنطن ومنها المباني الفيدرالية التي أعربت في أكثر من مناسبة عن احتجاجها على قرار الرئيس بهدم الجناح الشرقي دون مناقشتها في الأمر أو حتى إشراكها في هذا القرار، كما نظمت تجمعات احتجاجية في محيط البيت الأبيض أكثر من مرة، إضافة إلى رفع دعاوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية.

ترامب يهاجم القضاء الأمريكي بسبب "قاعة الرقص" في البيت الأبيض

في ظل هذه التطورات، وجد البيت الأبيض نفسه مضطرًا لإيقاف جميع الأعمال التي ترتبط بإنشاء القاعة التي أرادها الرئيس ترامب بمواصفات تقنية حديثة، مع إدخال التكنولوجيا الحديثة في الإضاءة وتوزيع الصوت، إضافة إلى الحجم الكافي لاستيعاب ما يزيد عن ألف من ضيوف البيت الأبيض في المناسبات الرسمية واللقاءات الدبلوماسية التي عادة ما يقيمها البيت الأبيض على شرف الضيوف الأجانب.

من جهته، قال الرئيس ترامب في دفاعه عن المشروع أن "قاعة الحفلات السابقة في البيت الأبيض لا تتسع سوى لعدد محدود جدًا من الضيوف؛ ما يدفع البيت الأبيض لاستقبال ضيوفه، خلال المناسبات العامة، في خيام يتم عادةً تجهيزها لمثل هذا النوع من المناسبات.

العامل التاريخي في قلب الجدل

قبل ذلك، كان الرئيس ترامب قد أشار إلى أن القاعة الجديدة سيتحمل شخصيًا تكاليفها الكاملة، إضافة إلى مجموعة من مقربيه من رجال الأعمال، والمقدرة بأربعمئة مليون دولار.

الجدل الأكبر في واشنطن.. قاعة "رقص ترامب" بين الملايين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم نيوز

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات