دعم الأجور.. تمكين للشباب أم استنزاف خفي تحت غطاء الفرص؟

بين طموح الشباب في بناء مستقبل مستقر، وبرامج دعم الأجور التي جاءت كبوابة للأمل، تبرز تساؤلات حتمية حول جودة الفرص لا كثرتها، هل باتت هذه البرامج ممرًا آمنًا نحو التوطين والاستدامة، أم أنها تحولت في بعض الزوايا إلى محطة مؤقتة تستنزف طاقات الشباب تحت غطاء التمكين، لتتركهم بعد حين أمام واقع وظيفي هش؟

حول هذا الموضوع تستضيف خلود العلوية في حلقة اليوم، عمر بن حميد العبري، العضو السابق في مجلس غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الظاهرة،

للحديث حول تغريدتكم الأخيرة التي وصفتم فيها دعم الأجور بـ دعم الأجور تمكينٌ مُعلن واستنزافٌ خفي تحت غطاء الفرص ، من واقع خبرتكم في القطاع الخاص واقترابكم من ملفات التوظيف، ما الذي دفعكم لهذا الوصف الصريح؟ وهل رصدتم حالات تحولت فيها مبادرات الدعم إلى استغلال مؤقت لطاقات الشباب العماني دون ضمانات حقيقية للاستقرار الوظيفي؟

كامل التفاصيل:


هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هلا أف أم

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
شؤون عُمانية منذ 11 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 29 دقيقة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 29 دقيقة
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 49 دقيقة