كيف تواجه برامج رؤية عُمان 2040 تحديات الاقتصاد العالمي 2026؟

بين طموحات الرؤية الوطنية والواقع الاقتصادي العالمي المتغير، تدخل سلطنة عُمان مرحلةً مفصلية من خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة ، إنها مرحلة لا تكتفي برصد الأهداف، بل تصيغ من خلال البرامج الـ118 خارطة طريق واقعية للعبور نحو المستقبل، اليوم، نغوص في جوهر التخطيط العُماني لنعرف كيف ستتحول التحديات الطارئة إلى فرص، وكيف سيضمن المجلد الجديد للبرامج الاستراتيجية انتقالًا سلسًا يحمي المكتسبات ويُسرّع وتيرة الإنجاز،ضيف خلود العلوية، الدكتور أحمد القاسمي، مستشار خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة، ونحن نقف على أعتاب المرحلة التنفيذية الثانية لرؤية عُمان 2040، يبرز تساؤل ملح حول مجلد البرامج الاستراتيجية الجديد، كيف صُممت هذه البرامج الـ118 لتكون مرنة بما يكفي للتعامل مع التحديات الطارئة والمتغيرات الاقتصادية العالمية، خاصة في العامين الأولين (2026 2027)؟ وما هي الضمانات التي يقدمها هذا الإطار لضمان انتقال سلس وفعال من المرحلة الأولى للرؤية إلى هذه المرحلة الجديدة دون المساس بمستهدفات النمو؟


هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هلا أف أم

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 6 ساعات
شؤون عُمانية منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 43 دقيقة
صحيفة الشبيبة منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة