لماذا يجب ان نقول المسيح قام وليس Happy Easter ..
خطأ شائع اليوم في القيامة المجيدة أننا نقول "Happy Easter"..
هذه العبارة التي اذا طلبت من أحد تفسيرها لي لعجز عن فعل ذلك ..
كانت الشعوب القديمة مثل شعب الأنكلوساكسون الوثني الذي كان يُقيم الاحتفالات في تلك الفترة من السنة بعيد الإلهه (Eastre أو Eostre) إلهة الخُصوبة والربيع بحسب أساطيرهم ومعتقداتهم الوثنية وكان يُرمز إليها ب "الأرنب" (لأن الأرانب كثيرة الانجاب) كما جاء أيضاً في اعتقاداتهم أن هذه الإلهة قد تقمَّصَت روحها في جسد أرنب ..
بعدَ انتشار المسيحية واعتناقها من قبل الكثير من الوثنيين وبسبب تزامُن بداية فصل الربيع مع احتفال الكنيسة بقيامة المسيح درجَت تسمية الفصح لدى بعض الأوروبيين تسمية خاطئة بـ Easter تأثراً بالإلهه الوثنية Eastre أو Eostre التي كان يُحتفل بعيدها في زمن الاعتدال الربيعي من كل سنة أما التسمية الصحيحة فهي الكلمة اليونانية ( ) (Pascha) والمُشتقَّة من الآرامية والعبرية وتعني "العبور"، والتي نقلتها الشعوب الأرثوذكسية إلى لغاتها المختلفة ودأبوا على استعمالها دون غيرها ..
لذا يجب ان يعايد المسيحيون بعضهم في عيد القيامة بعبارة " المسيحُ قام " ويجيبون بالقول " حقاً قام " والسبب هو أن اليهود ينكرون قيامة المسيح وان رؤساء الكهنة " قيافا وحنان " لما وصلهم خبرٌ بان النسوة حاملات الطيب قد وجدن القبر فارغاً فعدنَ و.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
