تعيش الكرة الإيطالية واحدة من أصعب مراحلها التاريخية، بعد الإخفاق الثالث توالياً في بلوغ نهائيات كأس العالم، وهو ما دفع الأصوات الإعلامية والجماهيرية للمطالبة بتغيير جذري في طريقة إدارة اللعبة، وعلى رأسها ضرورة الاستعانة بأساطيرها.
وشدّدت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» في تحليل موسع على أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بات مطالباً بالاعتماد على نجومه السابقين لإعادة إحياء اللعبة، ليس فقط في المناصب الشرفية، بل في مواقع القرار الفني والإداري، معتبرةً أن المرحلة الحالية تجاوزت «نقطة الصفر».
وأشار التقرير إلى أن أسماء مثل باولو مالديني، وأليساندرو ديل بييرو، وديميتريو ألبرتيني، ليست مجرد رموز تاريخية، بل يمكن أن تكون حجر الأساس في مشروع إصلاحي حقيقي، سواء من خلال رئاسة الاتحاد أو مناصب فنية مؤثّرة مثل المدير الفني العام.
وأكدت الصحيفة أن المشكلة لم تَعُد مجرد تراجع نتائج، بل أزمة منظومة كاملة تحتاج إلى إعادة بناء من الداخل، عبر الجمع بين الخبرة الإدارية والرؤية الفنية التي يمتلكها من عاشوا تفاصيل اللعبة على أعلى مستوى.
وفي هذا السياق، برز اسم روبرتو باجيو كواحد من أبرز الأمثلة على الإهمال، حيث أشارت التقارير إلى أن الاتحاد تجاهل وثيقة إصلاحية قدّمها قبل أكثر من 15.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




