مشهد لبقايا صورة لم تتلاشى

لم يكن في البداية سوى ضوء، ضوء بدا لي وكأنه يعرفني، كأنني خُلقت لأصل إليه، أو خُلق هو ليقول لي: هنا ستنتهي حيرتك

وكأنه يتسلل الى نافذتي المفتوحة وكل ماينتهي يعود أشبه بمشهد أحببته لدرجة أنني تمنّيت لو أستطيع العيش دائمًا مع اول تدفق خيوطه الى داخل حجرتي بألوانها الدافئة وكل شيء فيه يقول" هنا المكان" هذا المكان الذي أنتمي إليه ربما ليس لي

أنظر إليه وكأنني أرى العالم كما يجب أن يكون، واضحًا صافيًا، ومليئًا بوعد خفي وعطاء لا ينتهي ولا ينفد

لكن شيئًا ما بدأ يتغيّر، ببطء لا يُرى كأن الضوء نفسه بدأ ينطفئ

الوانه الزاهية صارت باهتة دون أن تختفي تمامًا وبريقه الذي كان يطمئنني صار يصلني وكأنه قادم من مسافة بعيدة يتسلل بخجل حذر

ليس كبدايته وبخيوطه الكثيفة التي تسلّلت بين التفاصيل وشوّهت الحواف وسرقت الوضوح حتى صرت أحدّق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ 28 دقيقة
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
عراق 24 منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
عراق 24 منذ ساعة