منذ بدء تلك الحرب المشؤومة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من ناحية وإيران من ناحية أخرى، ظل البعض فترةً من الوقت يظنون أن ما تتعرض له دول الخليج قاطبة، والكويت خاصة، من اعتداءات إيرانية آثمة إنما هو مجرد ضريبة غير مقصودة لذلك الجوار السيئ الذي تدفع الكويت ثمنه، كما يدفعه جار "نافخ الكير" الذي لا ذنب له، وأن هذا الذي يصيبه رغم خطره وشرره وفداحته فإنه غير متعمد لم ينجم عن سبق إصرار وكره وترصد.
هكذا ظل البعض يتوهم ـ وربما يردد على الملأ ـ أن ما يصل الكويت ودول مجلس التعاون من اعتداءات غادرة إنما هو في سياق رد طهران على الولايات المتحدة عبر ضرب قواعدها في المنطقة... لكن الكويت ظلت تؤكد مراراً وتكراراً أن الفهم مغلوط وأن الواقع يكذب تلك الادعاءات، وأن الهجوم الذي يستهدفها لا يتعلق بقواعد أميركية ولا بشيء له علاقة بالمصالح الأميركية داخل الكويت، مستشهدة بما نالها من ضربات متتالية لمطار الكويت الدولي، ومبنى التأمينات، وما حدث منذ أسبوع في إحدى محطات تحلية المياه... ومع ذلك ظلت "علكة" استهداف المصالح الأميركية تتحرك في الأفواه وعلى الألسنة بين الحين والآخر.
فماذا عساها تكون الذريعة الآن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
