يعيش إقليم الصويرة على وقع انطلاق فعاليات موسم ركراكة، المعروف بـ الدور ، باعتباره أحد أبرز المواسم الدينية والثقافية التي تستقطب سنويا زوارا ومريدين من مختلف مناطق المغرب.
وانطلقت هذه التظاهرة يوم الخميس 2 أبريل، على أن تتواصل إلى غاية 10 ماي 2026، حيث أعطيت الانطلاقة الرسمية من زاوية أقرمود، موطن شيخ ركراكة سيدي عبد الله بن أحمد القرمودي، في أجواء طبعتها الطقوس الروحية المتوارثة.
وشهدت مراسيم الافتتاح، التي احتضنتها الزاوية يوم الجمعة 3 أبريل، حضور عامل إقليم الصويرة إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والدينية، حيث أقيمت الطقوس التقليدية إيذانا ببداية هذا الموعد السنوي.
وكان التحضير للموسم قد انطلق بعقد اجتماع تنسيقي يوم الإثنين 30 مارس بمقر زاوية النقيب سيدي محمد بن احميدة، جمع نواب ومقدمي الزوايا الرجراجية، وتم خلاله التداول في مختلف الترتيبات التنظيمية، قبل أن تختتم أشغاله برفع الدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وولي عهده الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية، وللشعب المغربي.
وتميزت نسخة هذه السنة بإضفاء بعد علمي على برنامج الموسم، من خلال تنظيم ندوة فكرية شارك فيها أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ومحمد مهدي منصور، المشرف على الزاوية العلوية الشاذلية، بحضور عامل الإقليم وثلة من العلماء والأعيان.
ويظل موسم ركراكة من أبرز المواسم الصوفية بالمغرب، بما يحمله من رمزية تاريخية وروحية، حيث يشكل مناسبة لتعزيز الارتباط بالقيم الدينية ونشر ثقافة العلم والمعرفة، في إطار صون التقاليد وتخليصها من الممارسات الدخيلة.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية





