"عيد الفصح" العبري يشهد أكبر عدد من محاولات إدخال القربان الحيواني إلى المسجد الأقصى جو 24 :
كتب زياد ابحيص -
بعد مراجعة منصات منظمات الهيكل المختلفة، تبين أنها وثقت بالصورة والفيديو سبع محاولات لإدخال "قربان الفصح" إلى المسجد الأقصى المبارك، تمكن المستوطنون في اثنتين منها من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة للقدس، وقد اعترضت شرطة الاحتلال بعض تلك المحاولات، ولم يصل أي منها إلى المسجد الأقصى.
وكان المستوطنون المتطرفون من نشطاء الهيكل قد حاولوا الوصول بالقربان الحيواني للمسجد الأقصى ثلاث مرات في "عيد الفصح العبري" عام 2025، وست مرات على مدار عام 2025 كاملاً، بينها ثلاثة تمكنوا فيها من إدخال الحيوان الحي أو المذبوح إلى ساحات الأقصى لدقائق قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد، وحاولوا إدخاله ثلاث مراتٍ كذلك في "عيد الفصح" العبري من عام 2024.
وتعمل منظمات الهيكل على فرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى وتحاول بذلك أن تحقق هدفين: الأول هو الوصول إلى ممارسة ذروة العبادة القربانية داخل الأقصى، والتعامل معه وكأنه قد بات الهيكل المزعوم على الأقل من ناحية أداء الطقوس، حتى وإن كانت أبنيته ومرافقه ما تزال إسلامية، فهي تنظر إلى ذلك باعتباره "تأسيساً معنوياً" للهيكل يُمهّد لتأسيسه المادي. أما الهدف الثاني فهو استجلاب التدخل الإلهي، إذ تعتقد منظمات الهيكل والصهيونية الدينية عموماً بأن دم القربان هو بحد ذاته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
