قانون التربية.. وأي فرصة ذهبية أضاعوا !! د. محمود المساد جو 24 :
أضاع صُنّاع القرار فرصة ذهبية كان من شأنها ابتكار فلسفة عصرية مستقبلية تؤسّس لقانون متطور للتعليم، يعيد النظام التعليمي القائم للحياة . إلا أن الحكومة، والنواب بوصفهما موظفين تنفيذيّين استجابوا من دون إرادتهم لنزع أجهزة التنفس عن العملية التعليمية آخذين بنظرية الموت الرحيم لهذه الفرصة.
وبذات السياق تعمل هذه الجهات التي ليس بيدها قرار على استغباء الناس، وإقناعهم بطريقة البيع بأن التطوير، والازدهار لا يناسبهم، وليس من مقاسهم !! مع يقينهم أنهم شعب واع، بل وأكثر من ذلك وعلى طريقة الاستحمار التي يتعاملون بها، ينصحون الناس أن استمِروا بنومكم العميق، فهو أفضل لكم، وأقل وجعا لرؤسكم.
وواقع الحال أن الحكومة، والنواب ليسوا هم من أضاع فرصة الوطن الذهبية، بإنجاز قانون عصري للتعليم يلبي احتياجات النظام التعليمي، والوطن، بل هم من نفذوا للذين سوّقوا لهم هذا القانون بشكله المزري، وجوهره الفاشل،بأنه يناسب مصلحة الناس، من دون أن يعرفوا عن هؤلاء الناس شيئا حقيقيّا يشبههم.
وبهذا تكون الحكومة والنواب قد قرروا جميعا قطع شعرة معاوية مع كل الناس من دون اكتراث، أو وخزة ضمير، بل من أجل ابتسامة رضا فقط، أو "دحبورة" منسف عند ذوي الشأن وحقا لا نعترض، فهذا بالتالي خيارنا فيهم، ولكن نرجو منهم أن لا يدّعوا إنجازا وطنيا لمصلحتنا، أو حتى وصلا بليلى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
