يتغير التركيب الغذائي للموز بشكل ملحوظ مع نضجه، إذ تتحول النشويات الموجودة في الموز الأخضر تدريجيًا إلى سكريات طبيعية مع تحوله إلى اللون الأصفر، هذه التحولات لا تؤثر فقط على الطعم والقوام، بل تمتد أيضًا إلى طريقة هضمه وتأثيره على مستويات السكر في الدم، وهو ما كشفه تقرير طبى حديث.
الموز الأخضر.. ألياف أكثر وفوائد للهضم يحتوي الموز متوسط الحجم على نحو 3 جرامات من الألياف، لكن الموز الأخضر يتميز باحتوائه على نسبة أعلى من النشا المقاوم ، وهو نوع من الكربوهيدرات يعمل كالألياف الغذائية ويدعم صحة الجهاز الهضمي.
ومن أبرز فوائده:
إبطاء عملية الهضم وتحسين انتظام حركة الأمعاء
تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء
زيادة الإحساس بالشبع، ما يساعد في التحكم بالوزن
ومع نضج الموز وتحوله إلى اللون الأصفر، يتحول هذا النشا إلى سكريات طبيعية، ما يقلل من هذه الفوائد المرتبطة بالألياف.
أفضل لضبط سكر الدم يُعد الموز الأخضر خيارًا أفضل لمن يسعون للسيطرة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
