بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد وكأنه يمدّد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر، إذ نشر رسالة مقتضبة جاء فيها: «الثلاثاء، الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي!». وتمثّل المهلة الجديدة، عند منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلاً ليوم واحد لإنذاره الموجّه إلى طهران، بعدما توعّد بتدمير م
حطات الكهرباء والجسور في البلاد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
حديث عن مفاوضات وفرصة لاتفاق في أواخر آذار مارس، مدد ترامب مهلة الإنذار لعشرة أيام تنتهي الاثنين في السادس من أبريل نيسان، وحدد شروطاً تشمل إعادة فتح المضيق.
وفي وقت سابق يوم الأحد، صرّح لقناة فوكس نيوز بأن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق مع إيران الاثنين، مضيفاً: «أعتقد أن هناك فرصة جيدة غداً، فهم يتفاوضون الآن».
لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه «إذا لم يتوصلوا سريعاً إلى اتفاق، فإنني أفكر جدياً في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط».
تهديدات عسكرية واسعة النطاق جدد ترامب في مقابلات مع وسائل إعلام بينها وول ستريت جورنال دعوته طهران لإعادة فتح المضيق، قائلاً: «إذا أرادوا إبقاءه مغلقاً، فسيخسرون كل محطة طاقة وكل منشأة أخرى».
وأضاف أن بلاده في «موقف قوي للغاية»، محذراً من أن إيران قد تحتاج إلى 20 عاماً لإعادة الإعمار «إن بقي لهم بلد».
وفي مقابلة مع قناة «إيه بي سي»، قال إن نهاية الحرب قد تكون خلال أيام، لكنه لم يستبعد تنفيذ حملة غارات واسعة، مشيراً إلى أنه قد يفرض «القليل جداً» من القيود على هذه الضربات.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
