لا يقتصر الاهتمام بصحة الفم على الحصول على ابتسامة جميلة فحسب، بل يمتد ليشمل مؤشرات مهمة على الحالة الصحية العامة للجسم، ومن بين هذه المؤشرات التي كثيرًا ما يتم تجاهلها، يأتي نزيف اللثة، الذي يراه البعض أمرًا عاديًا، خاصة عند تنظيف الأسنان، في حين أنه قد يكون إنذارًا مبكرًا لمشكلات صحية تحتاج إلى تدخل سريع، وفقا لموقع تايمز ناو.
اعتاد البعض رؤية آثار دم خفيفة على فرشاة الأسنان، واعتبار ذلك أمرًا طبيعيًا، إلا أن الأطباء يؤكدون أن اللثة الصحية لا تنزف بسهولة، وأن ظهور هذا العرض بشكل متكرر يشير غالبًا إلى وجود مشكلة كامنة، تبدأ بسيطة لكنها قد تتفاقم إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.
البلاك والتهاب اللثة
يعد السبب الأكثر شيوعًا لنزيف اللثة هو تراكم طبقة البلاك، وهي طبقة لزجة من البكتيريا تتجمع على الأسنان وخط اللثة نتيجة عدم تنظيف الأسنان بانتظام أو بشكل صحيح، ومع مرور الوقت، تؤدي هذه البكتيريا إلى تهيج أنسجة اللثة، مما يتسبب في احمرارها وتورمها، لتصبح أكثر عرضة للنزيف عند أقل احتكاك، مثل استخدام الفرشاة أو الخيط.
وتُعرف هذه المرحلة باسم التهاب اللثة ، وهي مرحلة مبكرة يمكن علاجها بسهولة من خلال تحسين العناية اليومية بالفم، مثل تنظيف الأسنان بانتظام واستخدام خيط الأسنان لكن المشكلة تكمن في أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى مرحلة أكثر خطورة تُعرف بـ التهاب دواعم السن .
في حال استمرار تراكم البكتيريا دون علاج، قد تمتد العدوى إلى الأنسجة العميقة والعظام التي تدعم الأسنان، مما يؤدي إلى تلف دائم لا يمكن عكسه بسهولة في هذه المرحلة، قد يعاني المريض من تخلخل الأسنان، وانحسار اللثة، وفي بعض الحالات قد يصل الأمر إلى فقدان الأسنان.
أسباب أخرى لا ينبغي تجاهلها
لا يقتصر نزيف اللثة على سوء العناية بالفم فقط، بل توجد عدة عوامل أخرى قد تساهم في حدوثه، من بينها:
-استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية أو تنظيف الأسنان بعنف، مما يؤدي إلى جرح اللثة الحساسة
-نقص بعض الفيتامينات، خاصة فيتامين C وK، مما يؤثر على التئام الأنسجة وتخثر الدم
-التغيرات الهرمونية التي تمر بها النساء خلال فترات مثل الحمل أو الحيض أو سن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
