لمن تقرع الاجراس ..؟
نعم لتكريم المنتخب.. ولكن ..!
رعاية الحكومة للمبادرات والانشطة التي ترقى بسمعة البلاد دوليا مثل فوز فريق كرة القدم وتأهله لمنافسات كاس العالم يعد سياقا لا خلاف عليه شرط ان يكون التكريم والاحتفاء معقولا ومقبولا ويمتد للانشطة كافة ولايقتصر على الرياضة فقط.
ما حصل من ردة فعل عاطفية ازاء خبر فوز المنتخب العراقي لم يكن مقبولا فقد تعجل دولة الرئيس واعلن بعد وصول ملايين الموظفين يوم الاربعاء الماضي لمواقع اعمالهم ومباشرتهم تقديم الخدمات لاعداد كبيرة من المراجعين قدم البعض منهم من اماكن بعيدة من المحافظات واخرين لديهم التزامات قانونية ومالية وظروف ومتطلبات والتزامات خاصة لكنهم جميعها فوجؤا بمكرمة منح عطلة ليومي الاربعاء والخميس مما احدث ارباكا للموظفين والمراجعين وفوضة عارمة في الشوارع التي تعانى بالاصل من الاختناقات ناهيك عن مواقف محرجة لارتباط البعض باطفالهم وابنائهم الذين اودعوهم المدارس وتسبب ذلك باشكاليات انسانية جعلت الجميع يتندر ويرفض هذه المكرمة العاطفية المتعجلة وكان من الحكمة ان كان ولابد من الاحتفال بالتعطيل ان يكون الخميس عطلة ويستمر الدوام في الاربعاء يوما اعتياديا على الرغم ان طيف واسع من الخبراء في مجالات الاقتصاد والادارة العامة يستهجنون هكذا مكرمات بتعطيل الدوام الرسمي تحت مختلف الذراع والمناسبا بفوز المنتخب او زخات مطر وتوقعات غير مؤكدة بحدوث عواصف رعدية او سقوط كراة الثلج ( الحالوب).. ودخلت البلاد موسوعة غينس للعطل الرسمية والشعبية والدينية والرياضية وبحسب ما تشتهي الحكومات المحلية في المحافظات لمجاراة العواطف الشعبية وطقوسهم التي لاتكتمل الا بتعطيل الدوام تعبيرا عن احترام الزمن في حياة الامم.
نعود لتقييم اسلوب المكرمات الذي يقتصر على كرة القدم مع اهمال وتجاهل للفعالية الرياضية الاخرى الجماعية عامة والالعاب الفردية حتى ان نجوم كبار مثل علي الكيار الذي احرز بطولات دولية في كمال الاجسام بجهود فردية مات هو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
