يتصدر فيتامين د قائمة المكملات الغذائية الشائعة وتؤكد التوصيات الطبية فوائده في تعزيز صحة العظام وتقوية المناعة وتحسين المزاج. ومع ذلك، يحذر الأطباء من الاعتقاد بأن زيادة عدد الحبوب يضمن فائدة أعلى دائماً. ويظل التوازن ضرورياً بين الاستفادة من المكمل وارتفاع احتمالات التعرض للمخاطر عند الإفراط. وتُشير المعطيات إلى ضرورة متابعة الجرعات والجرعات الموصى بها تحت إشراف طبي لتفادي النتائج السلبية.
يتميز فيتامين د بأنه قابل للذوبان في الدهون، ما يعني أنه لا يُطرح بسهولة خارج الجسم بل يتراكم في الأنسجة مع مرور الوقت. وهذا التراكم قد يصل إلى مستويات سامة إذا تم تناول جرعات عالية من المكملات دون إشراف طبي. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن الحصول على فيتامين د من أشعة الشمس أو من الغذاء لا يؤدي عادةً إلى التسمم. المشكلة الأساسية تظل في الإفراط في المكملات الغذائية.
من الأكثر عرضة للخطر؟ تؤدي بعض الفئات إلى مخاطر أعلى من غيرها عند الإفراط في الاستخدام. فمثلاً مرضى هشاشة العظام قد يحتاجون إلى توجيه دقيق للجرعات. كما أن المصابين بأمراض الكلى وبسوء الامتصاص مثل الداء البطني غالباً ما يحتاجون جرعات أعلى، لكن ذلك يتطلب إشرافاً طبياً دقيقاً. لذا يجب متابعة الحالة والجرعة بدقة لتفادي التسمم.
الأرقام التي يجب الانتباه لها تحدد الجرعات اليومية الموصى بها بمقدار 600 800 وحدة دولية. أما الحد الأقصى الآمن فهو 4000 وحدة يومياً. وتتوفر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
