أفادت مصادر عليمة لهسبريس باستشعار المصالح المركزية بوزارة الداخلية مؤشرات استغلال مشبوه لصفقات وسندات طلب طارئة من قبل مجالس جماعية تابعة لأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة ومراكش-آسفي في تحقيق مكاسب انتخابية، إذ سارعت الإدارة المركزية إلى تعميم توجيهات عاجلة على عمال عمالات وأقاليم بشأن تتبع ومراجعة وثائق مشاريع مبرمجة للاستغلال السياسي.
وأكدت المصادر ذاتها أن المشاريع المعنية همت صفقات لاقتناء مصابيح الإنارة العمومية من نوع “ليد” (LED)، وسندات طلب لإكساء طرق وساحات بـ”البافي” (Pavés) بعدد من الدواوير المصنفة خزانات انتخابية ضمن المجال الحضري بعد سنوات من التهميش، موضحة أن التوجهات الجديدة ركزت على التصدي لـ”حياحة” الانتخابات بمجالس جماعية، بعد التوصل بمعطيات حول تنامي نشاط أعضاء مجالس في خدمة رؤساء ومنتخبين نافذين، من خلال الترويج لإطلاق صفقات لاقتناء شاحنات للنفايات المنزلية وتزفيت شوارع رئيسية.
وكشفت مصادر الجريدة عن استغراق سماسرة انتخابات في رفع الانتظارات بشأن عدد من الأعضاء والمستشارين داخل دوائرهم الانتخابية، وتعميم وعود موجهة إلى الشباب تتعلق ببرمجة إحداث ملاعب القرب خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب إطلاق دعاية حول توزيع أماكن للباعة داخل أسواق نموذجية للقرب، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شهر شتنبر المقبل.
وامتدت التوجيهات المركزية، حسب المصادر نفسها، إلى حث السلطات الإقليمية على فرض إجراءات صارمة لقطع الطريق أمام سماسرة الانتخابات داخل المجالس، من خلال سحب بساط احتكار المنتخبين القرارات التدبيرية المتعلقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
