في ريال مدريد.. الضوء ساطع لكن الطريق مظلم

في كرة القدم، أخطر ما قد يصيب فريقًا عظيمًا ليس النقص، إنما الزيادة التي لا تجد مكانها.

(٢)

ريال مدريد لا يعاني من غياب الجودة؛ يعاني من فائضها حين تفقد شكلها.

هناك لحظات يبدو فيها الفريق وكأنه يعرف نفسه تمامًا، ولحظات أخرى يتصرف فيها كمن يبحث عن تعريف جديد له.

بين الحالتين، يتسلل سؤال غير مريح: هل كل النجوم قابلة للاندماج، أم أن بعض البريق حين يجتمع أكثر مما ينبغي في مكان واحد، يربك الضوء نفسه؟!

(٣)

أُوشِكُ أن امتلئ بهذه القناعة: لا يكفي أن تتجاور الأسماء اللامعة كي يولد الانسجام، أحيانًا، يتحول اللمعان ذاته إلى ضجيج يحجب الإيقاع.

(٤)

ملك قارة أوروبا، والعالم كله «ريال مدريد»، في صورته الخالية من «كيليان مبابي»، يبدو أقرب إلى حقيقته .. الكرة تنساب بخفة، كأنها تعرف طريقها دون تردد، المسارات واضحة، القرارات حاسمة، والهجوم يتحرك كجسد واحد لا كأجزاء تبحث عن مكان تنتمي له .. هناك اقتصاد في اللمسة، وثقة في التمرير، وإيقاع لا يتعثر.

(٥)

مع حضور المعجزة الفرنسية، يتغير المشهد .. لا بسبب نقص في الموهبة، إنما بسبب فائض في الشرح، الفريق يتوقف لحظة إضافية، يفكر بدل أن يستجيب، يراقب بدل أن يندفع .. تتحول البساطة إلى معادلة، واللعب إلى محاولة فهم!

في نادٍ بذاكرة تكتظ بالذهب مثل ريال مدريد، هذا التباطؤ ليس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 27 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة