عندما أسست ميغان ماركل والأمير هاري منزلهما الخاص بعيدًا عن أمير وأميرة ويلز، شكل ذلك نقطة تحول مهمة للفرقة الرباعية الشهيرة. ثم بانتقالهما إلى منزل فروغمور كوتيدج الأكثر هدوءًا، تبنى الزوجان أسلوب حياة أكثر خصوصية. حيث يقال إن ميغان كانت حريصة بشكل خاص على محيطها، حتى أنها فرضت قاعدة صارمة بسبب الموقع.
وقد تم تجديد المبنى المصنف من الدرجة الثانية في عام 2019 من قبل الأمير هاري وميغان ماركل بعد زفافهما، وقبل مغادرتهما المملكة المتحدة إلى مونتيسيتو، كاليفورنيا.
تفاصيل تنشر للمرة الأولى
في كتابه الجديد "الملكة إليزابيث الثانية: تاريخ شخصي" يكشف الكاتب والمحاضر هوغو فيكرز عن رؤية جديدة لفترة إقامة دوق ودوقة ساسكس القصيرة في وندسور. وبحسب المؤلف، قيل إن ميغان منعت السيارات من الوقوف في الملاعب الرياضية القريبة. وذلك لأنها كانت مرئية من نوافذ منزل فروغمور كوتيدج، الذي يقع بجوار ملعب للكريكيت وملعب للجولف. لذلك قامت الدوقة وزوجها الأمير هاري بفرض قواعد صارمة تحد بشكل كبير من رؤيتهما داخل منزلهما.
كما كتب فيكترز: "سرعان ما حدث انقسام بين دوق ودوقة كامبريدج ودوق ودوقة ساسكس. حيث أنشأ الأخيرون حاشيتهم الخاصة بشكل مستقل. ورفضت دوقة ساسكس وجود سيارات في الملعب الرياضي لأنها كانت تستطيع رؤيتها من منزل فروغمور القريب".
منزل فروغمور كوتيدج كهدية زفاف
انتقل كل من هاري وميغان إلى المنزل لأول مرة في عام 2019 بعد أن أهدته لهما الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عقب زواجهما في عام 2018. على الرغم من انتمائهما للعائلة المالكة منذ القرن التاسع عشر، إلا أن هاري وميغان بادرا فور وصولهما إلى المبنى التاريخي المصنف من الدرجة الثانية، شرعا في جعله وكأنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




