مهما تقدّم بنا العمر، يبقى في أعماقنا طفلٌ صغير لا يشيخ. طفلٌ ينتظر سؤالًا بسيطًا: "كيف حالك؟"، فيبتسم قلبه قبل شفتيه، ويشعر أن وجوده ما زال مَرْئيًّا، وأنه لم يتحول إلى ذكرى تمشي على قدمين.
نكبر، نعم تتجعد الأيدي وتثقل الخطوات، لكن أرواحنا تظل شفافة، حسّاسة كأيامنا الأولى. يفرحنا اتصال عابر، وكلمة دافئة، ولمسة اهتمام صادقة من أبنائنا وأحفادنا الذين كبروا أمام أعيننا حتى صاروا عالمنا كله. لا نطلب الكثير؛ لا نبحث عن الهدايا ولا عن الضجيج، بل عن شعورٍ بسيط بأننا ما زلنا جزءًا من قلوبهم، لا هامشًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
