"سوديك".. ريادة عقارية برؤية وطنية ومسؤولية مجتمعية

"سوديك".. نموذج مؤسسي متكامل يجمع بين التميز العقاري والأثر الاجتماعي

شراكات استراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز التكافؤ والتمكين

مبادرات تنموية مستدامة تؤثر سنويا في حياة آلاف المستفيدين.. وبرامج تعليمية ومجتمعية متقدمة للفئات الأكثر احتياجا

أيمن عامر يقود مسيرة متكاملة تجمع بين النمو الاقتصادي والالتزام الوطني

الاستحواذ الاستراتيجي لتحالف الدار وADQ.. يدعم مسيرة النمو وخطط التوسع المستقبلية

في إطار التزامها بمبادئ التنمية المستدامة وتعزيز دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع، تبرز شركة سوديك كنموذج رائد يجمع بين التميز في القطاع العقاري والمسؤولية المجتمعية الفاعلة، حيث تعكس استراتيجية الشركة المتكاملة رؤيتها في تحويل النمو الاقتصادي إلى أثر اجتماعي ملموس، من خلال مبادرات تعليمية وتنموية تمتد إلى آلاف المستفيدين سنويا، وتؤكد مكانتها كشريك أساسي في دعم جهود التنمية الوطنية.

وتتبنى شركة سوديك نهجا مؤسسيا متكاملا يسعى إلى تحقيق التوازن بين تقديم مجتمعات عمرانية متكاملة بمعايير عالمية، وبين تعزيز جودة حياة سكانها والمجتمعات المحيطة بها، وأثبتت الشركة قدرتها على دمج الابتكار في مشاريعها العقارية مع برامج مجتمعية مستدامة، لتصبح مثالا يحتذى به على التزام القطاع الخاص بالمسؤولية الاجتماعية، حيث تؤثر مبادراتها سنويا في حياة أكثر من 11 ألف مستفيد، عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل التعليم، البيئة، والإغاثة المجتمعية للفئات الأكثر احتياجا، ويأتي التعليم في صدارة أولويات الشركة، إذ توجه إليه أكثر من 50% من استثماراتها في مجال المسؤولية المجتمعية، إدراكا منها لدوره المحوري في إحداث تغيير جذري ومستدام داخل المجتمعات.

وفي هذا الإطار، تبرز شراكة سوديك الممتدة مع جمعية تواصل لتنمية إسطبل عنتر كنموذج ملهم للتنمية الشاملة، حيث دعمت الشركة منذ عام 2010 إنشاء وتطوير مدارس مجتمعية تستهدف الأطفال المتسربين من التعليم في منطقة إسطبل عنتر بعزبة خير الله، وتوج هذا التعاون بافتتاح مدرسة حديثة عام 2020 على مساحة متكاملة، تستوعب أكثر من 500 طالب، وتضم مرافق تعليمية متقدمة تضاهي المعايير الدولية، إلى جانب دورها كمركز مجتمعي يقدم خدمات صحية وبرامج دعم اقتصادي للأهالي، وأسهمت هذه الجهود في إحداث أثر إيجابي ممتد طال أكثر من 10 آلاف مستفيد سنويا، بما يعكس التزاما طويل الأمد بالتنمية الحقيقية.

وعززت سوديك من حضورها في دعم التعليم بالمناطق الريفية من خلال شراكتها مع جمعية من أحياها، التي تعمل على توفير تعليم نوعي للأطفال في المجتمعات المهمشة، مستندة إلى فلسفة تربوية تمزج بين الحداثة والهوية المحلية، وأسهمت هذه الشراكة في تقديم تجربة تعليمية متكاملة لأكثر من 1300 طفل، إلى جانب تدريب ما يزيد عن 950 مستفيدا من المعلمين وأهالي المناطق، بما يعزز فرص التوظيف ويرسخ ثقافة التعلم المستدام.

وتعكس مبادرات سوديك الداخلية التزامها برعاية مجتمعها المباشر، من خلال دعم مؤسسة ارتقاء الخيرية، التي تقدم خدمات متكاملة لنحو 3500 من العاملين وأسرهم داخل مجتمع سوديك ويست، وشملت هذه الجهود تنفيذ برامج إنسانية مؤثرة، مثل توفير الدعم الشتوي لمئات الأسر، والمساهمة في تغطية المصروفات الدراسية لأبناء العاملين، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويرتقي بجودة الحياة، ولم تغفل سوديك عن دعم التعليم في صعيد مصر، حيث تتعاون مع جمعية الصعيد للتعليم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات