يُعد وزن الطفل مرآة لصحة أجهزته الحيوية، وتبدأ مراقبته الدقيقة منذ الحمل عبر الرسوم البيانية ومؤشر كتلة الجسم (BMI) ويعد من الضروري معرفة أن الأطفال دون عمر العامين يحتاجون للدهون الموجودة بنسبة 50% في حليب الأم لدعم نموهم السريع، لذا يجب الحذر من محاولة إنقاص أوزانهم في هذه المرحلة، والزيادة المفرطة التي قد تعوق مهاراتهم الحركية الأساسية كالزحف والمشي؛ مع ضرورة الالتزام بنصائح الطبيب ومتابعة "اتجاه النمو" العام لضمان تطور بدني وعقلي سليم. إليك وفقاً لموقع "raisingchildren" متى يكون وزن طفلي مقلقاً؟ وما العوامل التي تؤثر على وزن الطفل؟
متى يكون وزن طفلي مقلقاً؟ تتساءل الكثير من الأمهات "متى يكون وزن طفلي مقلقاً؟" والإجابة تكمن في فهم منحنيات النمو الطبيعية؛ فالمعدل الصحي لوزن الطفل عند الولادة يتراوح عادةً بين 2.5 كجم و4.5 كجم ويعد من المثير للإعجاب أن معظم الأطفال يضاعفون وزن ولادتهم بحلول الشهر الرابع أو السادس، ويصلون لثلاثة أضعاف هذا الوزن مع إتمام عامهم الأول وخلال هذه الرحلة، يعتمد طبيب الأطفال على "مخطط النمو القياسي" كأداة أساسية لتقييم تناسق الوزن مع الطول وحجم الرأس، للتأكد من أن الطفل ينمو بشكل متوازن مقارنة بأقرانه.
على الجانب الآخر يعد من الطبيعي أن يفقد الأطفال بعضاً من "دهون الرضاعة" بمجرد تحولهم إلى أطفال صغار وبدء الحركة، لكن إذا لاحظ الطبيب استمرار تراكم الدهون أو زيادتها بشكل غير متناسب، فسيقوم بمراقبة طفلكِ عن كثب واقتراح إستراتيجيات ذكية لتنظيم زيادة الوزن، بما يضمن عدم تأثر مهاراته الحركية مستقبلاً.
ما العوامل التي تؤثر على وزن الطفل؟ هناك عدة عوامل تؤثر على زيادة وزن الطفل في عمر 0-12 شهراً، بما في ذلك:
الولادة المبكرة يميل الأطفال الذين يولدون قبل الأوان عموماً إلى أن يكونوا أصغر حجماً وأقل وزناً مقارنة بهؤلاء الأطفال الذين يولدون في موعدهم المحدد.
ولزيادة الوزن وضمان عمل الأعضاء الأخرى بشكل صحيح، يتلقى الأطفال الخدج عادةً رعاية خاصة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
النوع وزيادة وزن الطفل يمكن أن يكون النوع أيضاً عاملاً يؤثر على زيادة وزن الطفل فأن الأطفال الذكور في الرحم يستجيبون بشكل أسرع للتغيرات في النظام الغذائي لأمهاتهم مقارنة بالأطفال الإناث.
لذا، يمكن أن ينمو الذكور بنسبة أكبر مقارنة بالإناث وذلك منذ وجودهم في الرحم ليصبح معدل زيادة الوزن متساوياً تقريباً بين عمر سنة وثلاث سنوات.
انخفاض إنتاج حليب الثدي يؤثر إنتاج حليب الأم على وزن الطفل، وذلك لأن حليب الأم يعد مصدر رئيسي للتغذية ويضمن إنتاج كمية كافية من حليب الأم لحصول الطفل على التغذية المثلى اللازمة لنموه ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي عدم كفاية إنتاج حليب الثدي إلى منع الأطفال من الحصول على الكمية المثلى من الدهون والبروتين اللازمة لزيادة الوزن.
يمكن أن يكون سبب نقص إنتاج حليب الثدي عوامل مثل طريقة الرضاعة غير الصحيحة، وإرهاق الأم، والإجهاد المفرط، ونقص التغذية، وعدم تناول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي




