خيّم الحزن على أهالي محافظة البحيرة، بعد واقعة مأساوية راح ضحيتها طالب في مقتبل العمر، إثر تعدٍ من زميله أمام مدرستهما، في مشهد صادم.
وروت جدة المجني عليه، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة حفيدها، مؤكدة أنه خرج صباح يوم الواقعة متجهًا إلى أداء الامتحان كالمعتاد، بعد أن أعطته مصروفه البسيط، دون أن تتخيل أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة، قائله بصوت يملؤه الألم: كان واخد مصروفه ونازل على الامتحان الساعة عشرة ونص، ما كملش ساعة، ولقينا عيال جايين يخبطوا على الباب ويقولوا إن محمد اتضرب بطعنات .
وأشارت إلى أن نجلها تعرض لاعتداء من زميله، حيث انهال عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وعصي خشبية، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة أودت بحياته في وقت قصير، رغم نقله إلى المستشفى، مؤكده الضحية لم يكن على معرفة بباقي المتهمين، قائلة: والله ما يعرفهم ولا بينهم أي خلاف، ده كان رايح يمتحن بس، مشددة على حسن خلقه وتفوقه الدراسي، وحب زملائه له، الذين سيطر عليهم الحزن وانهاروا بالبكاء عقب علمهم بالواقعة.
وأوضحت أن والدة المجني عليه تعيش حالة صدمة شديدة منذ تلقيها الخبر، حيث فقدت القدرة على الكلام من هول الفاجعة، فيما يمر الأب بحالة انهيار كامل بعد فقدان نجله الذي كان يفتخر به مطالبه بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، ليكونوا عبرة لغيرهم، قائلة: إحنا عايزين القصاص العادل، حق محمد لازم يرجع.
حبس المتهم
كانت جهات التحقيق بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، قررت حبس طالب بالصف الأول الثانوي أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بطعن زميله بآلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
