في مشهد يتكرر مع كل ضربة أمنية تتعرض لها الجماعات المتطرفة، عادت جماعة الإخوان لتعلن تنصلها من أحد عناصرها عقب ضبطه وظهور اعترافات تدين التنظيم، في محاولة جديدة لإعادة صياغة خطابها أمام الرأي العام.
فقد أثارت واقعة ضبط أحد العناصر المرتبطة بحركة حسم الذراع المسلح المنسوب للجماعة جدلًا واسعًا، خاصة بعد تداول اعترافات نسبت إليه، تضمنت الإشارة إلى ارتباطات تنظيمية ودعم لوجستي. وعلى الفور، سعت قيادات داخل الجماعة إلى نفي أي صلة تنظيمية مباشرة به، في موقف وصفه مراقبون بأنه امتداد لنهج قديم تتبعه الجماعة عند تعرضها لضغوط.
ويشير محللون إلى أن هذا الأسلوب ليس جديدًا، إذ دأبت الجماعة على الفصل العلني بين جناحيها السياسي والعنيف، مع إنكار أي صلات مباشرة بالعمليات المسلحة، رغم وجود اتهامات متكررة بوجود ارتباطات غير معلنة. ويهدف هذا النهج حسب خبراء إلى تقليل الكلفة السياسية والقانونية، والحفاظ على صورة التنظيم في الخارج.
في السياق ذاته، برزت تصريحات منسوبة لقيادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
