ما هو انخفاض ضغط الدم؟ يعرّف انخفاض ضغط الدم طبياً بأنه انخفاضٌ في القوة التي يضغط بها الدم على جدران الشرايين أثناء تدفقه، وتكون القراءة عادةً أقل من 90/60 ملم زئبق. تختلف التأثيرات من شخص لآخر، فبعض الأفراد لا يواجهون أية مشاكل رغم انخفاض الضغط، بينما تظهر أعراض تؤثر مباشرة على الأداء اليومي. يشير البعض إلى أنه أقل خطورة من ارتفاع الضغط، إلا أن وجوده قد يعوق الحياة اليومية ويُؤثر سلباً في جودة الحياة عندما يظهر بشكل متكرر أو حاد.
الأعراض والتأثير اليومي قد يظهر انخفاض ضغط الدم من خلال دوار مستمر ودوخة عند الوقوف، ما قد يؤدي إلى الإغماء في بعض الحالات. وتتفاقم المشكلة حين يفقد الدم أو الأكسجين وصولهما إلى الدماغ والعضلات، مما ينعكس على اليقظة والتركيز. كما قد تتغير الرؤية ويشعر الشخص بالتعب المستمر الذي يجعل أداء المهام اليومية صعباً ويقلل من الإنتاجية والدافع. وقد يرافق ذلك ما يُعرف بانخفاض الضغط الانتصابي الذي يسبب دوخة عند الوقوف المفاجئ.
المخاطر والوقاية يؤدي الانخفاض المفاجئ في الضغط إلى مخاطر حوادث خصوصاً لدى كبار السن، حيث يمكن أن تسبب الدوار أو الإغماء كسوراً وصعوبات في الاعتماد على النفس. وتكون فئة كبار السن الأكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ قد يؤدي الانخفاض المفاجئ في الضغط عند الوقوف إلى إصابات خطيرة مثل الكسور وتقلل من استقلاليتهم في أداء الأنشطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
