عبدالمحسن الأيوبي: سقوط الأقنعة

لم تكن الكويت يومًا إلا مع الحق، ولم تُعرف عبر تاريخها إلا بمواقفها المشرفة التي تُكتب بماء الفخر. هي الأرض التي مدت يدها للمحتاج دون تردد، ووقفت مع المظلوم دون حساب، وقدّمت العطاء بسخاءٍ وإنسانية دون منّة أو انتظار مقابل. فشعبها، بطبعه الأصيل، نُسج من التسامح والكرم، ومن قيمٍ راسخة لا تهتز مهما اشتدت العواصف.

لكن العدوان الإيراني الغاشم لم يكن مجرد حدث عابر، بل لحظة كاشفة، سقطت فيها الأقنعة، وانكشفت المواقف على حقيقتها. في تلك اللحظة، أدركنا بوضوح من يقف معنا، ومن يتربص بنا، ومن كان يخفي خلف شعارات الأخوة وجهًا آخر لا يمتّ لها بصلة. وهذه المرة، لن تكون الذكرى عابرة بل ستبقى حاضرة في الوجدان، محفورة في الذاكرة، لا تُمحى ولا تُنسى.

لقد شعرنا بمرارة عميقة، لا بسبب العدوان وحده، بل بسبب حجم الحقد الذي انكشف في قلوب من ظنناهم إخوة في الدين والعروبة. تساؤلات موجعة تفرض نفسها: كيف استطاعوا إخفاء هذا السواد كل تلك السنوات؟ وكيف نجحوا في ارتداء أقنعة الزيف والنفاق ونحن نحسن الظن بهم؟ إنها صدمة الوعي حين تصطدم الحقيقة بالوهم، وحين تتعرّى النوايا أمام اختبار الشدائد.

إن استهداف المناطق الحيوية في الكويت من قبل إيران الآثمة وذيولها لا يمكن اعتباره مجرد عمل عدائي عابر، بل هو سلوك ممنهج يعكس اعتماد الإرهاب كوسيلة لتحقيق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن الكويتية

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات