مدرب "النشامى" يدرس خيار" الودية" الثالثة قبل المونديال

يحيى قطيشات عمان- لم يحسم المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، المغربي جمال سلامي، خيار إضافة مواجهة ودية جديدة إلى المحطة الأخيرة في رحلة تحضيرات النشامى للمشاركة التاريخية في مونديال 2026، في ظل وجود أكثر من اقتراح مطروح على الطاولة، فرضته التغيرات التي أصابت خطط إعداد المنتخبات بسبب الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ومن ضمن الاختيارات مواجهة المنتخب المصري على أرضه قبل مواجهتي سويسرا وكولومبيا، خصوصا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا حدد الحادي والعشرين من الشهر المقبل كآخر موعد لنهاية المسابقات المحلية في العالم.

وينتظر أن ينتهي الموسم الكروي في الأردن يوم الرابع عشر من الشهر نفسه بإقامة المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن، والحال ينطبق على كافة الدوريات التي ينشط فيها لاعبو المنتخب المحترفون بالخارج، ما يمنح الجهاز الفني فرصة خوض مباراة ودية ثالثة تعزز الجاهزية الفنية والبدنية. وحسب خطة إعداد الفريق التي أعلنها اتحاد الكرة، يواجه منتخب سويسرا يوم الحادي والثلاثين من أيار (مايو) المقبل في مدينة سانت جالن السويسرية، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة الأميركية لملاقاة منتخب كولومبيا في السابع من حزيران (يونيو) بمدينة سان دييغو، على أن يستقر في معسكره الرسمي خلال المونديال بمدينة بورتلاند، في خطوة تعكس توجها مدروسا لإعداد الفريق في بيئة تنافسية عالية قبل خوض غمار البطولة.

ويعمل سلامي حاليا على إعداد القائمة الأولية للاعبين المرشحين لتمثيل الأردن في الحدث الرياضي العالمي التي تضم 55 لاعبا، بعدما طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم من الاتحادات المتأهلة إرسال القوائم الأولية للاعبين المعنيين بخوض منافسات كأس العالم 2026، الذين يتراوح عددهم بين 35 و55 لاعبا، وذلك قبل يوم الحادي عشر من الشهر المقبل، وسيكون أمام المنتخبات المشاركة فترة أقل من شهر لتقليص عدد اللاعبين من 55 إلى 26 لاعبا، وتقديم القائمة النهائية التي ستخوض بها مغامرات هذه البطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في الثلاثين من الشهر نفسه، ولن يتمكن أي مدرب من استبدال اللاعبين المدرجين فيها إلا في حالة حدوث إصابة خطرة أو مرض، ويكون ذلك قبل المباراة الأولى للمنتخب في المنافسة بـ 24 ساعة كاملة، وليس بالضرورة أن يكون اللاعب البديل موجودا في القائمة الموسعة.

وسيكون لمدربي المنتخبات الحق في إجراء 5 تبديلات بدلا من ثلاثة، بالإضافة إلى وجود 15 لاعبا على مقاعد البدلاء في كل مباراة، وكان الاتحاد الدولي للعبة قد حدد عدد لاعبي المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم بـ 26 لاعبا، على أن يكون 3 منهم على الأقل حراس مرمى، إلى جانب 27 شخصا من الطاقم الفني والطبي يرافقون المنتخب، في منظومة تنظيمية دقيقة تعكس حجم التحدي الذي ينتظر المنتخبات المشاركة.

التغييرات بعد ذلك مسموحة فقط للإصابات الخطيرة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 14 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ ساعة