أثبت أبناء الخليج العربي، في مواجهة العدوان الإيراني السافر، أن الشجاعة ليست إرثا تاريخيا فحسب، بل ممارسة حية تتجدد كلما حاولت الأخطار الاقتراب من حدودهم، فقد وقف رجال القوات المسلحة في دول الخليج الست بصلابة لافتة، وأظهروا جاهزية عالية في صد الهجمات، مؤكدين أن أمن المنطقة ليس ساحة مفتوحة للعبث، بل خط دفاعي متماسك يستند إلى عقيدة وطنية راسخة، لقد عكست هذه المواجهة مستوى الاحتراف العسكري الذي بلغته دول الخليج، وقدرتها على التعامل مع التهديدات بكفاءة وهدوء وثبات.
موازاة للأداء العسكري، برزت الجبهة الداخلية كعامل قوة لا يقل أهمية، فقد شهدت دول الخليج حالة من التلاحم الشعبي والرسمي، عبرت عنها المواقف الموحدة، والرسائل المتزامنة، والوعي الجمعي بأن المصير واحد، هذا التماسك لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة مسار طويل من العمل المشترك الذي جعل من مجلس التعاون الخليجي أكثر من إطار سياسي ليصبح نسيجا اجتماعيا وثقافيا وأمنيا متشابكا، لقد أثبتت الأزمة أن الشعوب الخليجية، رغم اختلاف البيئات واللهجات، تتنفس روحا واحدة حين يتعلق الأمر بأمنها واستقرارها.
في قلب هذا المشهد، برز الدور السعودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
