مما لا شك فيه أنَّ رؤية دول الخليج العربي لما بعد الحرب الحالية القائمة تختلف عن الرؤية لما قبل تلك الحرب؛ حيث تُفرَض رؤية جديدة كليًا، ورؤية من نوع خاص تضع في الحسبان الكثير من المعطيات والأساسيات التي يجب أن تُتَّبع في جميع السياسات في دول الخليج العربي وعلى أكثر من صعيد أو مجال، وهو الأمر الطبيعي الذي يُفترض أن تسير الأمور عليه.
كما يُفترض أن تتم إعادة صياغة تلك الرؤية بما يوافق مصالحها وفقًا لما حدث.
وبناءً عليه، فإن تلك الحرب أظهرت أمورًا وقضايا مهمة لم تكن بارزة قبل الحرب.
وبطبيعة الحال، تأتي على رأس تلك الرؤى مساراتُ تصدير النفط بجميع أشكاله، وذلك بالنظر إلى أن تلك المصلحة تعد شريان الحياة للاقتصادات في الخليج العربي، حيث أثبتت هذه الحرب أنَّ الاعتماد على ممرات محدودة، مثل مضيق هرمز، بات يشكل تحديًا استراتيجيًا لا يمكن تجاهله، خاصة في ظل التوترات المتكررة التي تهدد بإغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه.
وبالتالي، تبرز الحاجة الملحة لإعادة النظر في آليات تصدير النفط، والعمل على تنويع المسارات بشكل يضمن استمرارية التدفق النفطي تحت مختلف الظروف.
وفي هذا الصدد، وعلى سبيل المثال لا الحصر، يُعيد هذا المشهد إلى الأذهان تجربة خط التابلاين الذي كان معمولًا به قبل عقود ماضية، عندما شكّلت في وقتها نموذجًا استراتيجيًا لنقل النفط عبر مسارات برية آمنة نسبيًا.
وبالتالي، فإن تطويرها بما يتناسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
