1.5 مليون لاجئ سوداني وتشادي يعيشون بمناطق قاحلة

أوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن النزاع المسلح الدائر في السودان منذ 3 سنوات أسفر عن نزوح آلاف الأسر السودانية إلى دول الجوار، من بينها تشاد، كاشفاً عن أن نحو 1.5 مليون لاجئ سوداني وتشادي، كانوا يقيمون سابقاً في دارفور، يكافحون للبقاء على قيد الحياة في المناطق القاحلة شرق تشاد، من بينهم نساء وأطفال يواجهون يومياً تحدياً محفوفاً بالمخاطر للحصول على المياه.

وذكر حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الحصول على مياه الشرب أصبح أمراً ملحاً في المخيمات التي تؤوي عشرات الآلاف، خاصة في ظل أجواء شديدة الحرارة، مما يجعل الحصول على المياه ضرورة أساسية للبقاء والحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

وأشار إلى أن مدينة أدري التشادية، الواقعة على الحدود مع السودان، تُعاني ضغوطاً هائلة نتيجة التدفق الكبير للاجئين، فقد كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 25 ألف نسمة، لكن خلال بضعة أشهر فقط، استقر فيها أكثر من 150 ألف لاجئ سوداني. ونتيجة لذلك، أصبحت الحياة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين