على حافة الانفجار: حين تُقرع طبول هرمز والعالم يختبر أعصابه الأخيرة د. نعيم ملكاوي جو 24 :
في هذا الصباح، لم يعد الشرق الأوسط ساحة توتر بل ساحة اختبار للإرادات العارية. هنا، لا تُدار الأزمات بل تُداس الخطوط الحمراء بالأقدام، وتُكسر القواعد كما تُكسر الزجاجات في لحظة غضب.
ما يجري ليس تصعيداً عابراً بل مقامرة كبرى على حافة الهاوية. الولايات المتحدة وإسرائيل لا تضربان فقط أهدافاً داخل إيران، بل تضربان فكرة "الردع المتوازن نفسها، في محاولة واضحة لإخضاع طهران بالقوة الخشنة، لا بتفاهمات الطاولة.
لكن السؤال الذي يتجاهله كثيرون: هل إيران في موقع من يُخضع ؟ أم في موقع من ينتظر لحظة الانقضاض ؟
الضربات التي طالت العمق الإيراني، واغتيال العقول الأمنية، ليست رسائل ردع بل إعلان نوايا: إما إعادة تشكيل إيران أو تفجير المنطقة بمن فيها.
وفي المقابل، لم تعد طهران تلعب دور "المتضرر ، بل دور الخصم الذي قرر أن يكسر السقف فوق رؤوس الجميع. صواريخها لم تعد تبحث عن توازن بل عن فرض معادلة خوف جديدة، عنوانها: "إذا اشتعلت طهران فلن تنام العواصم الأخرى بسلام " . أما مضيق هرمز، فلم يعد ورقة ضغط بل صار خنجراً موضوعاً على رقبة الاقتصاد العالمي وخارطة التحالفات . وحين تُهدد إيران بإغلاقه، وتصرخ واشنطن بإنذاراتها، فإن العالم لا يقف موقف المتفرج، بل موقف الرهينة.
وهنا، لا بد من قول ما لا يُقال عادة: ما يجري ليس فقط صراعاً مع إيران بل محاولة جرّ المنطقة كلها إلى ساحة اختبار دموي. فهل المطلوب ردع إيران أم دفعها لضرب مصالح الغرب في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
