نجحت عناصر الأمن الوطني بمدينة آيت ملول في وقت قياسي في توقيف شخص يشتبه في تورطه في اعتداء خطير استهدف طفلًا بالقرب من مدرسة الرسالة الابتدائية، وهو الحادث الذي خلف حالة من الصدمة والاستنكار في صفوف الساكنة.
وحسب مصادر أكادير 24، فإن الواقعة تعود إلى إقدام قاصر على مهاجمة طفل كان يجلس رفقة أحد أصدقائه أمام المؤسسة التعليمية، حيث باغته بضربات بواسطة عصا، موجهاً له إصابات خاصة على مستوى الوجه، قبل أن يُطرحه أرضاً ويواصل الاعتداء عليه بشكل عنيف، في مشهد أثار هلع المتواجدين بعين المكان.
وقد حاول بعض المواطنين التدخل لوقف الاعتداء، غير أن المشتبه فيه تمكن من الفرار مستغلاً الفوضى التي أعقبت الحادث.
وفور توصلها بالإشعار، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بفرقة الدراجين، حيث باشرت تحقيقاً في الواقعة، بالتوازي مع نقل الضحية إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية.
وفي إطار التحريات المكثفة، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت وجيز، حيث تم إخضاعه لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية تعزيز المراقبة الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية، من أجل حماية التلاميذ والحد من مثل هذه السلوكات الخطيرة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
