سلطان حمود المتروك يكتب | لدولة الخلود... مع التقدير

ديرة جميلة يتغنّى أهلها بجمالها، هواؤها عذب الذي يستنشقه يستنشق الطيب والكرم والتضحية والفداء وماؤها حلو الذي يتذوّقه يشعر بالارتواء الذي يسد الظمأ ويبعث على راحة القلب وأهلها يتسابقون بالدفاع عن تربتها الغالية.

كم ضحوا من أجلها، ولايزالون يضحون من أجل عزتها وازدهارها.

ما أجملك أيها الوطن، كم تسابق أهلك للحفاظ عليك، فها هم يوم الغزو العراقي الغاشم البغيض قدّموا أرواحهم من أجل بقائك واستمرارك عزيزاً بين الأمم.

تحية إكبار وإعزاز لتلك الأم التي قال لها العدو العراقي الآثم سنحضر ابنك إليكِ، فجهزي شراباً يحبه فلما أحضروا الابن وقدّمت لهم الشراب، فبدل أن يسقوه قتلوه بطلقة أردتهُ شهيداً تحت نخلة صامدة أمام منزلهم.

قرّرت البلدية أن تنظم الشارع وأن تقطع هذه النخلة لأنها تعرقل الطريق، أبت الأم أن تقطع هذه النخلة لأن دم ولدها روى هذه النخلة، فصمدت تلك النخلة شامخةً وابتعد الطريق العام عنها، ماذا نقول عن هذه الديرة الكريمة؟

التي نشأنا على ترابها وتنفسنا عذب هوائها، وشربنا زلال مائها... أعطتنا كل شيء.

ربتنا عندما كنا صغاراً، درسنا في مدارسها، قدمت لنا الملابس، حتى وجبات الغذاء.

لم يُسمح لنا أن نخرج من المدرسة حتى تطمئن المدرسة على غذائنا وتغذيتنا.

نفطر في المدرسة ونتغذى فيها ونخرج منها ونحن معدين للراحة والنوم في بيوتنا.

ما أروعك أيتها الديرة العزيزة، وما أجمل أيديك البيضاء، وما أروع تربيتك الشاملة.

فماذا عسانا أن نقدم لك؟

ليس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوسط الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات