أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إثارة استيائه مع "حلف شمال الأطلسي" (الناتو) بشأن غرينلاند، في وقت عبّر عن إحباط جديد من موقف الحلف تجاه حرب إيران.
وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الإثنين: "كل شيء بدأ، إذا أردتم معرفة الحقيقة، من غرينلاند. نحن نريد غرينلاند. هم لا يريدون إعطاءها لنا. وقلت: وداعاً".
وسعى الرئيس الأميركي منذ فترة طويلة إلى ضم غرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك. وفي وقت سابق من العام، توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، بعدما لوّح ترمب باستخدام القوة العسكرية وفرض رسوم جمركية، قبل أن يقول إنه توصل إلى "اتفاق إطار" بشأن الجزيرة، يعالج مخاوفه الأمنية القومية.
وواصل ترمب انتقاد حلف "الناتو" يوم الإثنين، مكرراً أنه "محبط للغاية" من الحلف. ورفضت دول رئيسية في الحلف، السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية لتنفيذ الضربات الأولية على إيران، كما امتنعت دول عن الاستجابة لدعوات الانضمام إلى الحرب عبر المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال: "أعتقد أن هذا وصمة على الناتو لن تختفي أبداً، لن تختفي أبداً في نظري".
محاولات لاحتواء التوتر من المقرر أن يلتقي الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته مع ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الأربعاء في واشنطن، في محاولة لتهدئة مخاوف الإدارة الأميركية بشأن الحلف.
ورغم أن ترمب أشاد بروته، الذي تجمعه به علاقة جيدة، فإنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
