كيف تحولت قطارات الاتحاد الإماراتية من مشروع بنية تحتية بكلفة تقارب 11 مليار دولار إلى أداة طوارئ؟.. تشغيل تجريبي ينقل العالقين في السعودية بعد إغلاق الأجواء مطلع مارس، مع استمرار نقل البضائع عبر أسطول يتجاوز ألف عربة لمسافة تمتد لأكثر من 1200 كم.

في لحظة تعطل حركة الطيران مع بدء حرب إيران، برزت قطارات الاتحاد باعتبارها أحد الحلول غير التقليدية، بعدما فعّلت رحلات ركاب استثنائية لنقل العالقين في المملكة العربية السعودية، على المسار الذي يربط بين محطة الغويفات على الحدود السعودية، ومحطة الفاية في أبوظبي.

ورغم أن هذه الخطوة جاءت ضمن إطار تجريبي، فإنها تمثل أول اختبار واقعي لقدرة المشروع على العمل كبديل للنقل الجوي في أوقات الاضطرابات.

مشروع وطني بأبعاد إقليمية تُعد قطارات الاتحاد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في المنطقة، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 11 مليار دولار، وتمتد شبكتها لأكثر من 1200 كيلومتر، لتربط الإمارات السبع ضمن ممر حديدي متكامل، يشمل الشحن والركاب.

أُطلق المشروع عام 2009، بهدف بناء شبكة سكك حديدية وطنية تدعم الاقتصاد، وتعزز الربط بين المواني والمناطق الصناعية والسكنية، مع رؤية أوسع للاندماج ضمن شبكة السكك الحديدية الخليجية.

الشحن أولًا نُفذ المشروع على مراحل مع أولوية لقطاع الشحن:

المرحلة الأولى (2016):

ربطت حقول النفط في حبشان وشاه بميناء الرويس، لدعم عمليات أدنوك.

المرحلة الثانية (2023):

استكملت الشبكة الوطنية وربطت المواني الرئيسية مثل خليفة وجبل علي والفجيرة، إضافة إلى الحدود مع السعودية.

اليوم، تعمل الشبكة فعليًا في نقل البضائع، عبر أسطول يتجاوز ألف عربة قطار، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في دعم سلاسل الإمداد داخل الدولة.

وتستفيد الإمارات حاليًا من الشبكة لنقل البضائع الأساسية بين المواني والمناطق الصناعية، وفي المقابل، لا تزال خدمات الركاب في مرحلة ما قبل الإطلاق التجاري، مع توقعات ببدء التشغيل الكامل خلال أشهر.

وتمتد الشبكة كعمود فقري يربط غرب الإمارات بشرقها، مرورًا بجميع المراكز الاقتصادية، حيث يشمل مسار الشحن: الغويفات (الحدود السعودية)، والرويس، وحبشان/شاه (منشآت الطاقة)، وأبوظبي (كيزاد والمصفح)، والفاية، ودبي (جبل علي)، والشارقة، ورأس الخيمة والفجيرة (ميناء استراتيجي خارج مضيق هرمز).

وصُمم هذا المسار لربط الطاقة بالصناعة بالمواني ضمن منظومة واحدة تقلل الاعتماد على النقل البري بالشاحنات.

مسار الركاب سيعمل فوق البنية نفسها، مع 11 محطة رئيسية تشمل أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة، إضافة إلى مدن ومناطق في غرب الدولة مثل الرويس والمرفأ ومدينة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 52 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 دقائق
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات