في الوقت الذي يواصل فيه أبناؤنا الطلبة والطالبات التعليم عن بعد، وبدء بعض الامتحانات الدراسية .. وفي الوقت الذي شهدنا فيه العودة إلى العمل بنسبة 50 %.. وما نتابعه حاليا من حركة ونشاط في الأسواق والمجمعات التجارية .. في ظل بطولات رجالنا البواسل في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة .. يزداد إيماننا بالله عز وجل، وتتضاعف ثقتنا بالدولة ومؤسساتها، وبأن العودة إلى الحياة الطبيعية قادمة وقريبة .
هذه الأيام التي نعيشها ونتعايش معها، تذكرنا بحالة مشابهة كالتي عشناها خلال « جائحة كورونا » ، وعاشها كذلك الآباء والأجداد في مراحل تاريخية وطنية نقرأ عنها ونسمع بها .. وإن كان مصدر الخطر مختلف، ولكن النتيجة، والتداعيات والآثار واحدة .. إذ وضعت الدولة أمن وسلامة المواطن والمقيم في مقدمة أولوياتها، وسخرت كل الجهود والإمكانيات والقدرات من أجل الوطن والمواطن وكل من يعيش على أرض مملكة البحرين .
وكما أن « جائحة كورونا » أبرزت لنا أبطال القطاع الصحي في مقدمة الصفوف الأمامية، فإن العدوان الإيراني الغاشم حاليا أبرز لنا أبطال القطاع العسكري والأمني في مقدمة الصفوف الأمامية، مع حضور ووجود القطاع الإعلامي في كل الظروف والتحديات، بجانب كل القطاعات الأخرى .
إلا أن المسألة الواجب المحافظة عليها والتمسك بها في كل الظروف، وضرورة وجودها دائما في كل الحالات .. في الحرب والسلم، في الشدة والرخاء، في المنشط والمكره .. هي التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية والوعي المسؤول، من الجميع بلا استثناء .
وكما أن تلك الأمور واجبة وضرورية، فمن الأهمية كذلك أن نشير إلى أن الصحة الجسدية والنفسية واجبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
