أعلنت وزارة الخارجية الماليزية اليوم /الثلاثاء/، عبور أولى السفن التجارية السبع المملوكة لماليزيا، مضيق هرمز، بعدما كانت عالقة به بسبب الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها في طريقها إلى وجهتها النهائية.
وأفادت الوزارة - في بيان أوردته شبكة "تشانيل نيوز آشيا" في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - بأن هذا جاء عقب مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى جرت بين قادة البلدين ووزيري خارجيتهما في شهر مارس الماضي.. مؤكدة التزام ماليزيا الراسخ بمبدأ حرية الملاحة وسلامة وأمن المرور البحري، وذلك وفقا للقانون الدولي.
وأضافت الوزارة أن ماليزيا تؤكد مجددا أهمية استمرار الحوار والمشاركة الدبلوماسية في معالجة التحديات الإقليمية والحفاظ على السلام والاستقرار.
ولم تشر الوزارة إلى الوجهة النهائية للسفينة، إلا أن وسائل إعلام قد أفادت بأن السفينة هي ناقلة نفط مستأجرة من جانب وحدة تابعة لشركة الطاقة الوطنية الماليزية "بتروناس"، ومن المقرر أن تقوم بتفريغ حمولتها في منطقة "بينجارانج" بولاية "جوهر" منتصف شهر أبريل الجاري.
يشار إلى أنه قد تم إغلاق مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان، بشكل فعلي من قبل إيران في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على البلاد في 28 فبراير الماضي.
ويعد مضيق هرمز ممرا ملاحيا رئيسيا يمر عبره نحو 25 في المئة من تجارة النفط المنقولة عبر البحر في العالم، والتي يتجه 80 في المئة منها إلى آسيا، وذلك وفقا للوكالة الدولية للطاقة الدولية، كما يمر عبره نحو 19 في المئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
