يعتمد الكثير من الأشخاص على اللحوم المستوردة المختلفة كمصدر بديل للحوم البلدي في الأسواق.
وقالت د. سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، إن اللحوم المستوردة من الهند أو البرازيل أو السودان، سواء كانت بقري أو جاموسي أوضاني تعد لحوماً عادية تماماً، ويتم استيرادها تحت إشراف طبي دقيق.
وأوضحت د. نوح، في تصريحات لها، سبب اختلاف طعم وأسعار اللحوم المستوردة عن المحلية: عندما نربي العجول محلياً، يتم تغذيتها على أعلاف تسمين مصنَّعة تحتوي على الذرة، فول الصويا، القمح، وردة، بالإضافة إلى الفيتامينات، الأملاح، الخمائر، وثنائي صوديوم الفوسفات، ما يرفع نسب البروتين ويجعل اللحم طرياً وحلو الطعم ويأخذ وقت أقل في التسوية. كما أن جيلاتين اللحم يكون محفوظاً، ويتم الاهتمام بمكافحة الديدان والطفيليات التي قد تسبب ضعفاً أو أنيميا للحيوان.
وأضافت أن اللحوم المستوردة تختلف بسبب طريقة تربية الحيوانات هناك، حيث تعتمد غالباً على المراعي الطبيعية والأعشاب وأوراق الأشجار، دون أعلاف صناعية، كما أن جيلاتين اللحم أقل، ما ينعكس على الطعم وقوام اللحم أثناء الطهي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدبح بكميات كبيرة، وعمليات التجميد الطويلة تؤثر على جودة اللحم المستورد.
وأكدت د. نوح على أهمية شراء اللحوم من مصادر ومنافذ معلومة ونظيفة، مع التأكد من تاريخ صلاحية المنتج.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
